All commentaries

بحر العلوم

Al-Samarqandī

أبو الليث السمرقندي (ت ٣٧٣ هـ)

One of the earliest. The plain sense, then the main opinions.

Ṭā-Hā 20:114 Juzʾ 16 Page 320

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

So high [above all] is Allah, the Sovereign, the Truth. And, [O Muhammad], do not hasten with [recitation of] the Qur'an before its revelation is completed to you, and say, "My Lord, increase me in knowledge."

Read in the muṣḥaf
بحر العلوم Al-Samarqandī

ثم قال عز وجل: وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا، يعني: هكذا أنزلنا عليك جبريل، ليقرأ عليك القرآن على لغة العرب وَصَرَّفْنا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ يعني: بينّا في القرآن من أخبار الأمم الماضية وما أصابهم بذنوبهم لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ يعني: لكي يتقوا الشرك أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً، يعني: يحدث الوعيد بهذا القرآن أو هذا القرآن لهم اعتباراً فيذكر به عذاب الله للأمم فيعتبروا، وهذا قول مقاتل، ويقال: أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً أي يحدّد الوعيد بذكر القرآن العذاب فيزجرهم عن المعاصي، ويقال: أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً، أي شرفاً، والذكر: الشرف.

ثم قال عز وجل: فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ، يعني: ارتفع وتعظم عن الشريك والولد الْمَلِكُ الْحَقُّ أهل الربوبية. ويقال: فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ، يعني: ارتفع وتعظم من أن يزيد في سيئات أحد وينقص من حسناته الْمَلِكُ الْحَقُّ الذي يعدل بين الخلق.

ثم قال: وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ، وذلك أن جبريل عليه السلام كان إذا قرأ القرآن على رسول الله ﷺ، كان يتعجل النبيّ ﷺ بقراءته قبل أن يتمّ جبريل عليه السلام تلاوته مخافة أن لا يحفظ، فنزل: وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أن يفرغ جبريل عليه السلام قراءته، فيكون في الآية تعليم حفظ الأدب، وهو الاستماع إلى من يتعلم منه، وهذا مثل قوله: لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ

[القيامة: 16] روى جرير بن حازم عن الحسن: أن رجلاً لطم امرأته، فجاءت تلتمس القصاص، فجعل النبيّ ﷺ بينهما القصاص قبل أن ينزل القرآن عزاه السيوطي: 5/ 602 إلى الفريابي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه. ، فنزل وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ الآية، أي: لا تعجل بالقصاص قبل أن ينزل عليك القرآن، فنزل قوله عز وجل: الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ [النساء: 34] وكان الحسن يقرأ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ بالنصب، يعني: من قبل أن ينزل إليك الوحي وقراءة العامة يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ بالرفع على فعل ما لم يسم فاعله، ومعنى القراءتين واحد.

ثم قال: وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً، يعني: زدني علماً بالقرآن، معناه: زدني فهماً في معناه.

The same ayah, in another commentary

Ṭā-Hā 20:114