All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary: brief, orderly, one answer.

Ṭā-Hā 20:114 Juzʾ 16 Page 320

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

So high [above all] is Allah, the Sovereign, the Truth. And, [O Muhammad], do not hasten with [recitation of] the Qur'an before its revelation is completed to you, and say, "My Lord, increase me in knowledge."

Read in the muṣḥaf
جامع البيان Al-Ījī

﴿ويَسْألُونَكَ﴾: يا محمد ‏‏ ‏‏‏‏‏: هل تبقى يوم القيامة أو تزول، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: يقلعها من أصلها ﴿رَبِّي نَسْفًا فَيَذَرُها﴾: يدع أماكنها ومقارها من الأرض، ﴿قاعًا﴾. منبسطًا من الأرض ﴿صَفْصَفًا﴾: ملساء منصوبان بالحال، ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏: اعوجاجًا قليلًا لا يدرك إلا بالقياس ‏‏ ‏‏‏‏: نتوءًا أي: لا واديًا ولا رابية ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: يوم إذ نسفت ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: حيث ما أمرهم بادروا إليه أو الداعي إلى المحشر ‏ ‏‏‏ ‏‏‏: لا يعوج له مدعوٌّ ولا يعدل عنه ﴿وخَشَعَت﴾: سكنت أو خفضت ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: لمهابته، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏: صوت وطء أقدامهم إلى المحشر أو صوتًا خفيًّا ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏: شفاعة ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏، أو لا تنفع الشفاعة أحدًا إلا من أذن في أن يشفع له ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏: رضي الله قوله عن ابن عباس يعني من قال لا إله إلا الله، أو رضى قوله لأجله أو رضي لمكانته عند الله قوله في الشفاعة، ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏: ما تقدمهم من الأحوال، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: ما يستقبلون يعني أمر دنياهم ودينهم وآخرتهم ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: لا يحيط علمهم بمعلومات الله أو الضمير للموصول ﴿وعَنَتِ﴾ خضعت وذلَّت، ﴿الوُجُوهُ﴾: وجوه العالمين ﴿لِلْحَيِّ﴾: الذي لا يموت ﴿القيومِ﴾: الذي هو قيم كل شيء، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏: من أشرك بالله فإن الشرك لظلم عظيم ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏: بعض الطاعات ‏‏‏ ‏‏‏‏: إذ الإيمان شرط صحة الطاعة ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: بأن يزاد على سيئاته، ‏‏ ‏‏‏‏: بأن ينقص من حسناته، ﴿وكَذَلِكَ﴾ أي: مثل ذلك الإنزال عطف على كذلك نقص، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: كررنا، ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: من المعاصي أي ليكونوا بحيث يرجى منهم التقوى، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏: القرآن ﴿ذِكْرًا﴾: عظة واعتبارًا بذكر العقاب للأمم الماضية فيشغلهم عن المعاصي ‏‏‏‏ ‏‏: جل الله في ذاته وصفاته، ‏‏‏‏‏: الذي جميع الكائنات تحت سلطانه، ‏‏‏‏: وعده ووعيده، أو الثابت في ذاته وصفاته، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أي: بقراءته ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أي: لا تقرأه حين يقرأ جبريل، بل أنصت فإذا أتم قراءته عليك فاقرأه بعده، وعن بعض: لا تبلغ، ولا تمله على أصحابك حتى يتبين لك معانيه ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: بالقرآن ومعانيه، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏: أمرناه، يقال في وصايا الملوك وأوامرهم عهد إليه، وعزم عليه، ‏‏ ‏‏‏: قبل هؤلاء الذين نقضوا عهدى فكذبوك ﴿فَنَسِيَ﴾ أي: وصيناه أن لا يقرب الشجرة فترك ما وصى به، وقيل: لم يعتني بالعهد حتى غفل عنه، ﴿ولَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمً﴾: تصميم رأى حيث أطاع عدوه، والوجود إن كان بمعنى العلم فله عزمًا مفعولاه، وإن كان بمعنى الوجود المناقض للعدم فله إما ظرف لغو، أو حال من عزمًا.

The same ayah, in another commentary

Ṭā-Hā 20:114