All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary — brief, orderly, and content to give one answer.

Al-Falaq 113:1 Juzʾ 30 Page 604

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Say, "I seek refuge in the Lord of daybreak

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ هو الصبح، أو الخلق كله، لأنه ما من شيء إلا ويفلق ويفرق ظلمة العدم عنه، أو هو بيت، أو جُبٌّ في جهنم إذا فتح صاح جميع أهل النار من شدة حره، وذكر الرب، لأن الإعادة من المضار تربية ﴿مِن شَرِّ ما خَلَقَ ومِن شَرِّ غاسِقٍ﴾: الليل ‏‏‏ ‏‏‏: دخل ظلامه، ولا شك أن المضار في الليل أكثر وأشد، أو هو القمر إذا وقب، ودخل في الكسوف، والاسوداد، وعن بعض هو الثريا إذا سقطت، ويقال: إن الأسقام تكثر عند وقوعها، ويرتفع عند طلوعها ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ أي: النساء، والجماعات السواحر، اللواتي يعقدن عقدًا، وينفثن عليها، والنفث النفخ مع ريق ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏: إذا أظهر حسده، وعمل بمقتضاه، فإنه إذا لم يظهر أثر ما أضمر، فلا ضرر منه إلا على نفسه لاغتمامه وهمه، وقد صح أن يهوديًّا سحر النبي ﷺ في إحدى عشرة عقدة، ودسه في بئر، فاشتكى ومرض عليه السلام لذلك أيامًا، وقد روي ستة أشهر فجاءه جبريل، وأخبره بالسحر، والساحر، وموضعه، ونزلت المعوذتان إحدى عشرة آية، فبعث عليه السلام فاستخرجها، فجاء بها فكان كلما قرأ آية، انحلت عقدة، فحين انحلت العقدة الأخيرة قام عليه السلام، كأنما نشط من عقال.

The same ayah, in another commentary

Al-Falaq 113:1