All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary — brief, orderly, and content to give one answer.

At-Tawbah 9:94 Juzʾ 11 Page 202

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

They will make excuses to you when you have returned to them. Say, "Make no excuse - never will we believe you. Allah has already informed us of your news. And Allah will observe your deeds, and [so will] His Messenger; then you will be taken back to the Knower of the unseen and the witnessed, and He will inform you of what you used to do."

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ من عذر إذا قصر أو من اعتذر إذا مهد العذر، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ في القعود عن ابن عباسٍ ومجاهد - رضي الله عنهم - هم أهل العذر وقال الحسن وقتادة: اعتذروا فلم يعذرهم الله، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ في ادعاء الإيمان، أي: قعد آخرون من الأعراب المنافقين عن المجيء للاعتذار، وعن الحسن وقتادة الذين كذبوا عبارة عن المعذرون وأتى بالظاهر بدل المضمر إشارة إلى أن كذبهم بعثهم على القعود يعني وقعد عن الحرب من كذب في المعذرة، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ فإن منهم من قعد للكسل لا للكفر، ﴿عَذابٌ ألِيمٌ (٩٠) لَيْسَ عَلى الضُّعَفاءِ﴾ كالزمنى والمشايخ، ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الفقراء، ﴿حَرَجٌ﴾، إثم في التأخر، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أخلصوا الإيمان والأعمال من الغش، ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ إلى عقوبتهم، وضع المحسنين موضع الضمير إشارة إلى أنّهم المحسنون، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ للمسيء فكيف للمحسن، ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ هم سبعة نفر من الفقراء التمسوا مراكب للمرافقة في الغزو، ﴿قلْتَ﴾ يا محمد حال من مفعول أتوك بإضمار قد: ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ من الركب، ﴿تَوَلوْا﴾ جواب إذا وقلت جواب وتولوا استئناف كأنه قيل: كيف صنعوا إذا قيل لهم ذلك؟ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ من للبيان والجار والمجرور في محل النصب على التمييز وهي أبلغ من تفيض دمعها، ﴿حَزَنًا﴾ مفعول له أو حال، ‏‏ ‏‏‏‏ أي: لئلا متعلق بتفيض أو حزنًا، ﴿ما يُنفِقُونَ إنَّما السَّبِيلُ﴾ بالمعاتبة والعقوبة، ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ النساء وقبلوا تلك الدناءة، ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ حتى لم يذكروا مواعظ الله، ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ كأنهم مجانين، ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ في التخلف، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ من هذه الغزوة، ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ لن نصدقكم لأنه، ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ بالوحي، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ بعض ما في صدوركم، ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ في المستأنف أتتوبون أم تستمرون على نفاقكم؟ وجاز أن يكون معناه يمهلكم حتى تكتسبوا جرائم أخرى، ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ الذي [لا] يفوت عن علمه شيء، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ في سركم، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ بأن لهم في التخلف أعذارًا، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فلا تعاتبوهم، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ دعوهم ونفاقهم، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ نجس بواطنهم لا يقبل التطهير من النفاق، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏، مفعول له، أو مصدر، ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ من الآثام، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ بحلفهم، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ بأن تصدقوهم في العذر، ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فإنه لا يمكن التلبيس على الله تعالى بوجه والمقصود النهي عن الرضا عنهم والاغترار بمعاذيرهم، وعن ابن عباس رضى الله عنهما: كانوا ثمانين من المنافقين أمرنا حين قدمنا المدينة بأن لا نكلمهم ولا نجالسهم.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أي: أهل البدو وكفرهم ونفاقهم أعظم من أهل الحضر لقساوتهم وبعدهم عن العلماء، ﴿وأجْدَرُ﴾، أولى، ﴿ألّا﴾ بأن لا، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ من الشرائع، ‏‏‏ ‏‏‏‏ بقلوب أهل الوبر والمدر، ﴿حَكِيمٌ﴾ فيما قسم بين عباده وفي الحديث ﴿من سكن البادية جفا ومن اتبع الصيد غفل ومن أتى السلطان افتتن﴾ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ في سبيل الله، ﴿مَغْرَمًا﴾ غرامة وخسارة لا يرجون ثوابًا، ﴿ويَتَرَبَّصُ﴾ ينتظر، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ دوائر الزمان ونوبه لينقلب الأمر عليكم، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الأمر منعكس والسوء دائر عليهم فلا يرون فيكم إلا ما يسوءهم، ‏‏‏ ‏‏‏‏ لمقالهم، ﴿عَلِيمٌ﴾ بضمائرهم، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يعد، ‏‏ ‏‏‏‏ في سبيل الله تعالي ويتصدق به، ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ أي: سبب قربات، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أي: سبب صلاته فإنه يستغفر ويدعوا للمتصدقين، ‏‏ ‏‏‏‏ أي: نفقتهم، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أي: ما يرجون الحاصل ألبتة، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ السين للتأكيد، ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ فيغفر زلاتهم ويدخلهم الجنة برحمته.

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:94