All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary — brief, orderly, and content to give one answer.

Al-Fīl 105:1 Juzʾ 30 Page 601

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Have you not considered, [O Muhammad], how your Lord dealt with the companions of the elephant?

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏ يا محمد، جعل مشاهدة آثارها وسماع أخبارها بمنزلة الرؤية ‏‏‏ ‏‏‏ نصب كيف بفعل ﴿رَبُّكَ بِأصْحابِ الفِيلِ ألَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ﴾ في تخريب الكعبة ‏ ‏‏‏‏‏: في تضييع ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: جماعات جمع إبالة، وهي الحزمة الكبيرة ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏: من طين متحجر، معرّب سنككل ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: َ ورق زرع ﴿مَأْكُولٍ﴾: أكلته الدواب وراثَتْهُ، أو وقع فيه الإكال، وهو أن يأكله الدود، وقصته أن ملك اليمن أبرهة بنى كنيسة، وأراد صرف الحج إليها، فقصدها بعض قريش، وأحدث فيها، فلما رأى السدنة ذلك الحدث، أخبروا الملك بأن ليس هذا إلا من قريش غضبًا لبيتهم، فتوجه الملك لتخريب الكعبة انتقامًا، ومعه فيل عظيم اسمه محمود، وقيل: معه فيلة أخرى، فلما وصلوا قرب مكة تهيئوا للدخول، أرسل الله طيرًا من البحر، أمثال الخطاطيف مع كل في منقاره ورجليه ثلاثة أحجار، أصغر من حمصة، فرمتهم، فإن وقع الحجر على رأس رجل خرج من دبره، فهلكوا على بكرة أبيهم.

والحَمْدُ لله رَبِّ العالَمِينَ.

The same ayah, in another commentary

Al-Fīl 105:1