All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Fīl 105:1 Juzʾ 30 Page 601

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Have you not considered, [O Muhammad], how your Lord dealt with the companions of the elephant?

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏ ساقط من (أ). (قال ابن عباس: يريد ألم تسمع يا محمد لم أعثر على مصدر لقوله.) ما بين القوسين ساقط من (أ)..

(قال الفراء: يريد ألم تُخبر "معاني القرآن" 3/ 291..

وقال الزجاج: معنى "ألم تر" ألم) ما بين القوسين ساقط من (أ). تعلم "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 363..

وقال صاحب النظم: هي كلمة وضعت لمعنى (التعجب "الوسيط" 4/ 554.) ما بين القوسين ساقط من (أ)..

(وقوله: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ قال أبو إسحاق: كيف في موضع نصب) ما بين القوسين ساقط من (أ). بـ: "فعل" لا بقوله "ألم تر"، لأن "كيف" من حروف الاستفهام "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 363 بنصه..

وقوله: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يعني الذين غزوا البيت، وقصدوا تخريب الكعبة من الحبشة، والفيل معروف، ويجمع على الفيلة، والأفيال، وسايسه السايس: القائم على الشيء بما يصلحه، والسياسة فعل السائس. "لسان العرب" 6/ 108 (سوس). الفيال، والعرب تعظم شأنه، وتعجب من صورته، وخلقته (وقوته وكثافة أركانه) ما بين القوسين ساقط من (أ). قال لبيد:

لو يَقُومُ الفِيلُ أو فَيّاله ... زَلَّ عَنْ مِثْلِ مَقَامي وزَحَلْ "ديوانه" ص 147، ط. دار صادر، زحل: زل عن مكانه. الفيال: صاحب الفيل، توهم لبيد أنه لا بد أن يكون قويًا ليقدر على تصرف الفيل، وقد عاب العلماء هذا البيت على لبيد. ديوانه..

وأكثر أهل التاريخ على أنهم لم يكن معهم غير فيل واحد، وكان (فيلًا كبيرًا) للنجاشي، لم ير مثله في الأرض عظمًا (وجسمًا وقوة) ما بين الأقواس ساقط من (أ). واسم الفيل: محمود وممن ذكر أنه قيل واحد: الطبري في "تاريخه" 2/ 154، وابن هشام "السيرة" 1/ 46، وابن الأثير في "الكامل في التاريخ" 1/ 260، وابن كثير في "البداية والنهاية" م 1 ج 2/ 158..

وقال الضحاك: كانت الفيلة ثمانية "الكشف والبيان" 13/ 157/ أ، و"البحر المحيط" 8/ 512..

وعلى هذا: الفيل: اسم الجنس، والصحيح هو الأول يدل عليه قول أبي الصلت (الثقفي أبو الصلت بن أبي ربيعة الثقفي، تقدمت ترجمته.) ما بين القوسين ساقط من (أ). يذكر تلك القصة.

إن آياتِ رَبِّنا بينات ... ما يُماري بهنَّ إلا الكفورُ

حَبَسَ الفيلَ بالمُغَمَّسِ ... حتّى ظَلَّ يَحْبو كأنَّهُ مَعْقُورُ ورد البيتان في: "سيرة ابن هشام" 1/ 63 برواية: (ثاقبات) بدلًا من (بينات)، و"البداية والنهاية": م 1، ج 2/ 163 بنفس رواية ابن هشام ولكن منسوبة إلى أبي الصلت ربيعة بن أبي ربيعة، و"النكت والعيون" 6/ 341 برواية: (ناطقات لا يماري) و (مر يعوي) ونسبة إلى أبي الصلت بن مسعود، و"الكشف والبيان" 13/ 156 أو نسبة إلى أبي الصلت بن أمية ابن مسعود، و"لباب التأويل" 4/ 409 برواية (ساطعات) و (ظل يعوي) "تفسير القرآن العظيم" 4/ 491 برواية (باقيات) و (حتى صار يحبو).

أخبر عن فيل واحد.

ثم ذكر ما فعل بهم فقال:

The same ayah, in another commentary

Al-Fīl 105:1