All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Mursalāt 77:1 Juzʾ 29 Page 580

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

By those [winds] sent forth in gusts

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ذكر في هذه الآية ثلاثة أقوال:

أحدها: أن المراد بـ"المرسلات" الرياح، وهو قول مجاهد "تفسير الإمام مجاهد" 691، "جامع البيان" 29/ 229، "الكشف والبيان" ج 13/ 22/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 432 بمعناه، "المحرر الوجيز" 5/ 416، "زاد المسير" 8/ 153، "تفسير القرآن العظيم" 489، "الدر المنثور" 8/ 382.، وقتادة "تفسير عبد الرزاق" 2/ 340. وانظر المراجع السابقة. وعزا صاحب الدر قول قتادة إلى عبد بن حميد.، (وابن مسعود المراجع السابقة عدا "تفسير عبد الرزاق". وانظر: "بحر العلوم" 3/ 434، وعزا تخريج قوله -أيضًا- صاحب "الدر المنثور" إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.، وابن عباس المراجع السابقة. في رواية العوفي) ما بين القوسين ساقط من: (أ).، ويدل في (ع): يدل من غير واو. على صحة هذا القول: قوله: ﴿ويرسل الرياح﴾ [الأعراف: 57]، ﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ﴾ [الحجر: 22]، فالله يرسلها، وهي مرسلات.

القول الثاني: إن معنى "المرسلات" هاهنا الملائكة، وهو قول مقاتل "تفسير مقاتل" 223/ أ، "بحر العلوم" 3/ 434، "الكشف والبيان" 13/ 22/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 432، "المحرر الوجيز" 5/ 416، "زاد المسير" 8/ 153.، (ومسروق ورد قوله في "جامع البيان" 29/ 229، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 489، "الدر المنثور" 8/ 382.، وأبي صالح) ما بين القوسين ساقط من: (أ). عن أبي هريرة "النكت والعيون" 6/ 175، "زاد المسير" 8/ 153، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 152، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 489، "الدر المنثور" 8/ 381 وعزا تخريجه لابن أبي حاتم. وانظر: "المستدرك" 2/ 511: كتاب التفسير: تفسير سورة المرسلات. وقال الحاكم: حديث صحيح من طريق أبي صالح، ووافقه الذهبي.، وابن عباس "الدر المنثور" 8/ 382، وعزا تخريجه إلى ابن المنذر. في رواية الكلبي.

القول الثالث: قال ابن عباس "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 152، "البحر المحيط" 8/ 403.: (في رواية عطاء) ما بين القوسين ساقط من: (أ).: يريد الأنبياء.

وقوله: ‏‏‏‏ هو ذكر فيه قولان:

أحدهما: متتابعة، وهو قول من قال في "المرسلات" إنها الرياح وذهب إليه أيضًا بريدة. "جامع البيان" 29/ 229..

قال الزجاج: أرسلت كعرف الفرس "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 265 بنصه..

وقال الفراء: تتابعت كعرف الفرس، والعرب تقول: تركت الناس إلى فلان عرفاً واحداً، إذا توجهوا إليه فأكثروا "معاني القرآن" 3/ 221 بنصه..

والعرف على هذا اسم أقيم مقام الحال؛ لأن المعنى: والرياح التي أرسلت بياض في (ع). متتابعة.

ويجوز أن يكون بمعنى المصدر. وهو قول المبرد، قال: عرفاً في (أ): عرفنا. اتباعاً لم أعثر على مصدر لقوله..-والمعنى فيهما واحد-.

القول الثاني: و"العرف" أنه بمعنى المعروف، كقوله: ﴿وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ﴾ في (أ): بالمعروف. [الأعراف: 199] وقد مر، وهو قول من قال في "المرسلات " إنها الملائكة.

قال مقاتل "تفسير مقاتل" 223/ أ. (والكلبي لم أعثر على مصدر لقوله.) ما بين القوسين ساقط من: (أ).: أرسلوا بالمعروف بياض في (ع). من أمر الله ونهيه.

وقال عطاء عن ابن عباس: يريد بياض في (ع). الأنبياء أرسلوا بلا إله إلا الله لم أعثر على مصدر لقوله. وقد ذكر قوله في سورة الأعراف آية: 199 كما مر..

The same ayah, in another commentary

Al-Mursalāt 77:1