All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Qāriʿah 101:1 Juzʾ 30 Page 600

‏‏‏‏‏‏‏ ‏

The Striking Calamity -

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏‏ اسم من أسماء القيامة في قول الجميع "جامع البيان" 30/ 280، و"بحر العلوم" 32/ 70، و"معالم التنزيل" 4/ 519. حكى الإجماع الفخر في "المسير الكبير" 32/ 70، وعزاه ابن عطية إلى جمهور المفسرين في "المحرر الوجيز" 5/ 516، وكذلك ابن حيان في "البحر المحيط" 8/ 506، وقد قال بذلك ابن عباس، ووكيع. انظر: "جامع البيان" 30/ 281، و"الدر المنثور" 8/ 605. وقد قال به أيضًا ابن قتيبة في "تفسير غريب القرآن" 537، والزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 355، والسمرقندي في: "بحر العلوم" 3/ 505، وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 519، و"لباب التأويل" 4/ 403، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 580، و"فتح القدير" 5/ 485، وهناك من خالف هذا القول وقال: هي النار ذات التغيظ والزفير، قاله الضحاك كما في "البحر المحيط" 8/ 506.

قال الكرماني: الجمهور على أنها القيامة، وقيل الصيحة، والغريب هي النار. "غرائب التفسير وعجائب التأويل": 2/ 1381.

قال الكلبي: سميت قارعة، لأنها قرعت قلوبهم. ورد معنى قوله مفصلاً في: "التفسير الكبير" 32/ 70.

وقال مقاتل: لأنها تقرع أعداء الله بالعذاب "تفسير مقاتل" 248 ب، و"التفسير الكبير" 32/ 70، وعلق الفخر عليه بقوله: وهذا أولى من قول الكلبي لقوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏..

وقال أبو إسحاق: القارعة التي تقرع بالأهوال "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 355..

وقال أهل المعاني: القارعة (البلية) ساقط من (أ). التي تقرع القلوب بشدة المخافة والفزع بضرب في (ع): (الضرب). بشدة اعتماد لم أعثر على مصدر لقولهم..

قوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ تهويل وتعظيم.

ثم عجيب نبيه -ﷺ- منها فقال: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ تعظيمًا لشدتها.

ثم بين أنها متى تكون (فقال): ساقط من (أ). ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ساقط من (أ). (أي) ساقط من (أ). القارعة (تقرع) ساقط من (أ)..

(قوله) ساقط من (ع).: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قال الكلبي: شبههم يومئذ بالفراش الذي يطير بين السماء والأرض، فيجول بعضه في في (أ): (على). بعض ورد قوله مختصرًا في: "النكت والعيون" 6/ 328..

وقال مقاتل: يعني يجول بعضهم في بعض إذا خرجوا من القبور شبههم في الجولان بالفراش المبثوث، وشبههم في الكثرة بالجراد "تفسير مقاتل" 249/ أ..

وهو قوله: ﴿كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ﴾ سورة القمر: 7..

وقال الفراء: كغوغاء غوغاء الجراد: إذا أحمر وانسلخ من الألوان كلها، وبدت أجنحته بعد الدِّبي. وقال أبو عبيدة: الجراد أول ما يكون سَرْوة، فإذا تحرك فهو دبي قبل أن تنبت أجنحته، ثم يكون غوغاء، وبه سمي الغوغاء، والغوغاء: الصوت والجلبة.

"لسان العرب" 15/ 142 (غوى). الجراد يركب بعضه بعضًا، كذلك الناس يومئذ يجول بعضهم في بعض "معاني القرآن" 3/ 286 بنصه..

وقال أبو إسحاق: الفراش ما تراه كصغار البَق البق: البعوض والجمع البقّ. "مختار الصحاح" ص 60 (بق). يتهافت تهافت: أي يتساقط، من الهَفْت، وهو السقوط.

انظر: "لسان العرب" 2/ 104 (هفت). في النار، وشبّه الناس في وقت البعث بالجراد المنتشر، وبالفراش المبثوث، لأنهم لما بُعثُوا يموج بعضهم في بعض كالجراد والفراش "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 355..

وقال أبو عبيدة: الفراش طائر لا بعوض ولا ذباب "مجاز القرآن" 2/ 309 بنحوه..

وقال المبرد: وهو يوصف بالجهل لتهافته في النار.

وأنشد جرير:

وقد كان أقوام رددت حلومهم ... عليهم وكانوا كالفراش من الجهل لم أعثر عليه في ديوانه وقد ورد في "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 165 برواية: (رددت قلوبهم إليهم)، و"فتح القدير" 5/ 486. لم أعثر على مصدر لقول المبرد. وقال الليث: الفراش الذي يطير (الفراش الذي يطير): غير مقروء في (ع).، وأنشد:

أودى بجهلهم الفياش فجهلهم في (ع): (بحملهم الغياش محملهم) بدلا من (بجهلهم الفياش مجهلهم). ... حلم الفراش غشين نار المصطلى ورد البيت غير منسوب في: "تهذيب اللغة" 11/ 346: (فرش) برواية: بحِلْمِهم الفياش فحِلْمهم. "تهذيب اللغة" 11/ 346 (فرش) بنصه.

وقال صاحب النظم: إنما شبههم بالفراش؛ لأن الفراش إذا ثار لم يتجه لجهة واحدة، فدل هذا على أنهم إذا بعثوا فزعوا، واختلفوا في المقاصد على جهات مختلفة، و"المبثوث": المفرق، يقال: بثه إذا مزقه ورد بمثله من غير عزو في: "التفسير الكبير" 32/ 72، ولم أعثر على مصدر لقوله.

The same ayah, in another commentary

Al-Qāriʿah 101:1