All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī's long one — grammar, readings, and why a verse came down.

Al-ʿĀdiyāt 100:1 Juzʾ 30 Page 599

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

By the racers, panting,

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏.

قال ابن عباس: هي الخيل في الغزو "تفسير عبد الرزاق" 2/ 390، و"معاني القرآن" للفراء: 3/ 284، و"جامع البيان" 30/ 271، و"بحر العلوم" 3/ 502، و"الكشف والبيان" 13/ 137 ب، و"النكت والعيون" 6/ 323، و"معالم التنزيل" 4/ 517، و"المحرر الوجيز" 5/ 513، و"زاد المسير" 8/ 295، و"التفسير الكبير" 32/ 64، و"لباب التأويل" 4/ 402، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 579، و"الدر المنثور" 8/ 600 وعزاه إلى عبد بن حميد، "فتح الباري": 8/ 728، و"المستدرك" 2/ 533 وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.، وهو قول عطاء "جامع البيان" 30/ 271، و"الكشف والبيان" 13/ 137 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 517، و"زاد المسير" 8/ 295، "التفسير الكبير" 32/ 64، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 579.، ومجاهد المراجع السابقة: بالإضافة إلى: "تفسير الإمام مجاهد" 743، و"المحرر الوجيز" 5/ 513، و"الدر المنثور" 8/ 602 وعزاه إلى الفريابي، وعبد بن حميد.، (وعكرمة "جامع البيان" 30/ 271، و"الكشف والبيان" 13/ 137 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 517، و"المحرر الوجيز" 5/ 513، و"زاد المسير" 8/ 295، و"التفسير الكبير" 32/ 64، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 579.) ساقط من (أ).، والحسن "الكشف والبيان" 13/ 137 ب، و"النكت والعيون" 6/ 323، و"معالم التنزيل" 4/ 517، و"زاد المسير" 8/ 295، "تفسير الحسن البصري": 2/ 433.، (وأبي العالية المراجع السابقة: عدا النكت وتفسير الحسن، وانظر أيضًا: "تفسير أبي العالية" تح: الورثان 2/ 262.، والربيع "الكشف والبيان" 13/ 137 ب، و"زاد المسير" 8/ 295.، وعُبيد بن عمير تقدمت ترجمته في سورة البقرة. لم أعثر على مصدر لقوله، والذي وجدته عنه الرواية أنها في الإبل، وانظر: "تفسير عبد الرزاق" 3/ 390، و"الكشف والبيان" 13/ 138 ب، و"زاد المسير" 8/ 294، و"البحر المحيط" 8/ 503.) ما بين القوسين ذكر بدلاً عنه في: (أ) لفظ: (غيرهم). ومما ذكر مثل قولهم أي أنها الخيل العادية لغزو الكفار: قتادة، ومسلم، والضحاك، والكلبي، والمقاتلان، وعطية بن كيسان، وأنس.

"جامع البيان" 30/ 272، و"الكشف والبيان" 13/ 137 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 517، و"زاد المسير" 8/ 295، و"التفسير الكبير" 32/ 64. قالوا: أقسم الله بالخيل العادية لغزو الكفار، وهي تضبح، (واختاره الفراء "معاني القرآن" 3/ 284.، والزجاج "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 353.) ما بين القوسين ساقط من (أ)..

قال ابن عباس: والضبح: أصوات أنفاس الخيل إذا عدون ورد معنى قوله في: "جامع البيان" 30/ 273، و"الكشف والبيان" 13/ 138 أ، و"الدر المنثور" 8/ 600 - 601..

وقال أبو إسحاق: معناه: والعَاديات تضبح ضبحًا، وهو صوت (أجوافها إذا عدت) ما بين القوسين ساقط من (أ). ورد قوله في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 353..

(وقال الليث: الخيل العاديات تضبح في عدوها ضبحًا، وهو صوت) ما بين القوسين ساقط من (أ). يسمعه من أفواهها؛ ليس بصَهِيل ولا حَمْحَمة، ولكنه صوت (نفس) ساقط من (أ). يسمعه من أفواهها ورد قوله في: "تهذيب اللغة" 4/ 219 (ضبح)، والقول عن الليث عن بعضهم، وقد زاد الإمام الواحدي قوله: ولكنه صوت يسمعه من أفواهها..

وعلى هذا القول القسم عَام بالخيل العَادية في سبيل الله وهي تضبح.

وقال الكلبي: بعث رسول الله (-ﷺ-) ساقط من (ع). سرية إلى أناس من كنانة كنانة: بطن من مضر من القحطانية. قال أبو عبيد: وهم في اليمن، قال في العبر: وديارهم بجهات مكة المشرفة.

"نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب" للقلقشندي ص 366.، فمكث ما شاء الله أن يمكث لا يأتيه لها خبر، فتخوف عليها، فنزل جبريل يخبر بمسيرها وأثرها "التفسير الكبير" 32/ 64..

ونحو هذا قال مقاتل "تفسير مقاتل" 248 أ، و"بحر العلوم" 3/ 205، و"الكشف والبيان" 13/ 137/ ب، و"زاد المسير" 8/ 295.: وقالا أي مقاتل، والكلبي، وورد قول مقاتل في "تفسيره": 248 ب، ولم أعثر على مصدر لقول الكلبي. في قوله: "ضبحًا" هو أنفاسها إذا علت.

وعلى قولهما هذه الآيات خاصة في خيل تلك السرية.

وقال علي -رضي الله عنه-: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ الإبل في الحج تعدو من عرفة إلى المزدلفة، ومن مزدلفة إلى مني "جامع البيان" 30/ 273، و"الكشف والبيان" 13/ 138 ب، و"النكت والعيون" 6/ 323، و"معالم التنزيل" 4/ 517، و"المحرر الوجيز" 5/ 513، و"زاد المسير" 8/ 294، و"التفسير الكبير" 32/ 63، و"لباب التأويل" 4/ 402، و"البحر المحيط" 8/ 503، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 579.. (وهذا قول عبد الله المراجع السابقة: عدا "لباب التأويل"، و"تفسير القرآن العظيم"، و"المحرر الوجيز".، ومحمد بن كعب "الكشف والبيان" 13/ 138 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 517، و"زاد المسير" 8/ 294، و"التفسير الكبير" 32/ 63، و"البحر المحيط" 8/ 503، و"الدر المنثور" 8/ 603 وعزاه إلى عبد بن حميد، و"فتح القدير" 5/ 482.، وأبي صالح "الكشف والبيان" 13/ 138 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 517، و"زاد الميسر" 8/ 294، و"البحر المحيط" 8/ 503، و"الدر المنثور" 8/ 603 وعزاه إلى عبد بن حميد، و"فتح القدير" 5/ 482.) ما بين القوسين ساقط من (أ)..

قال الأزهري: من جعلها الإبل جعل "ضبحًا" بمعنى ضَبْعًا، يقال: ضبعت الناقة في سيرها، وضبعت إذا مدت ضَبْعَيْها في السَّير "تهذيب اللغة" 4/ 219 (ضبح)، وهذا القول ذكره الأزهري عن بعض أهل اللغة بنصه.، وهو قول أبى عبيدة، قال: ضبحت، وضبعت واحد "مجاز القرآن" 2/ 307، كما ورد قول أبي عبيدة في "الإبدال" لابن السكيت، ولم يذكر بيت الشعر ص 86.، وأنشد لم أجد في المجاز أنه استشهد ببيت الشعر.:

فكان لكم أحرى جميعًا وأضبحت ... بي النازل الوجنا في الآل تضبح لم أعثر على مصدر له.

والضبح في (الخيل) ساقط من (أ). أظهر عند أهل العلم.

قال صاحب النظم: (كلا في (ع): (كلى). القولين قد جاء في التفسير؛ إلا أن ما بعده يدل على أنها الخيل، وهو قوله:

The same ayah, in another commentary

Al-ʿĀdiyāt 100:1