All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Yūsuf 12:1 Juzʾ 12 Page 235

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Alif, Lam, Ra. These are the verses of the clear Book.

Read in the muṣḥaf

قوله في (ب) بزيادة (تعالى). عز وجل ‏‏‏‏ قال ابن عباس "زاد المسير" 4/ 4.: يريد أنا الله الرحمن. والكلام في الحروف المعجمة قد ذكرناه في مواضع ذكر ذلك باستفاضه في أول البقرة.، وهذه الحروف لا تعد آية كما تعد ﴿طه﴾؛ لأن آخرها لا يشاكل رؤوس الآي.

وقوله تعالى ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قال صاحب النظم وأبو بكر بن الأنباري: [تلك بمعنى (هذه) كما كان (ذلك) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).] بمعنى: هذا في قوله تعالى ﴿الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ أول البقرة. وقد ذكر هنالك ما ملخصه: أن (ذلك) يكون بمعنى (هذا) عند كثير من المفسرين، وذكر عن الفراء أن (ذلك) يجوز بمعنى (هذا) لما مضى، وقرب وقت تقضيه أو تقضي ذكره. وقد فسرناه مستقصًى في موضعه، إلا أن ﴿ذَلِكَ﴾ مذكر؛ لأنه يومئ به إلى الكتاب، و (تلك) تأنيث ذلك؛ لأنه يومئ بها إلى الآيات.

وقال أبو بكر "زاد المسير" 4/ 4.: يجوز أن يكون (تلك) إشارة إلى ما ذكره عز وجل في التوراة والإنجيل، وتلخيصه: هذه الأقاصيص التي تسمعونها ‏‏‏ الآيات التي وصفت في التوراة، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ على هذا هو التوراة، وهذا معنى قول أبي إسحاق "معاني القرآن وإعرابه" للزجاج 3/ 87..

قال أبو بكر "زاد المسير" 4/ 4.: ويجوز أن يكون (تلك) إشارة إلى ‏‏‏‏ وأخواتها بين حروف المعجم، أي: تلك الحروف المفتتحة بها السور هي آيات الكتاب المبين؛ لأن الكتاب بها يُتلى عليكم، وألفاظه إليها ترجع، و ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ القرآن المبين في قول ابن عباس، قال: والمبين الذي بُيّن فيه الحلال والحرام "تنوير المقباس" ص 130، وذكره ابن جرير وعزاه لمجاهد 12/ 149.، وقال قتادة أخرجه عبد الرزاق عن قتادة بقوله "بين الله تعالى رشده وهداه" 2/ 317، وأخرجه الطبري عنه أيضًا 12/ 149، وابن المنذر وابن أبي حاتم 7/ 2099 ب. وانظر: "الدر" 4/ 4، البغوي 4/ 211، و"زاد المسير" 4/ 177.: بَيّن فيه الهدى والرشد، فكان الكتاب في (ب): والرشد. والمبين من نعت الكتاب مبينًا. مبيّنًا لهذه الأشياء.

The same ayah, in another commentary

Yūsuf 12:1