All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī’s long one — grammar, readings, and why a verse came down.

In this edition: Sūrahs 1–38, 43–114

An-Nabaʾ 78:1 Juzʾ 30 Page 582

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
البسيط Al-Wāḥidī

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ قال أبو إسحاق: أصله: (عَنْ ما)، وأدغمت النون في الميم؛ لأن الميم تشرك [النون في] ساقطة من النسخة، والمثبت من مصدر القول، وبه تستقيم العبارة. الغُنَّة الغنة: صوت هوائي يخرج من الخيشوم، لا عمل للسان فيه، والغنة: صفة مركبة في جسم حرف النون، وجسم حرف الميم مطلقًا. "حق التلاوة لحسني شيخ عثمان": 107. في الأنف "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 271 بتصرف يسير..

وقال صاحب النظم: أصله: (عما)، وهم إذا وضعوا (ما) في الاستفهام حذفوا ألفها تفرقة بينها وبين أن يكون اسماً مثل قولهم: (فيم)، و (بم)، و (لم)، و (علام)، و (حتام) "التفسير الكبير" 31/ 3، وعزاه الفخر إلى الجرجاني، ويراد به صاحب النظم، وانظر: "كتاب سيبويه" 4/ 164..

وقال غيره: حذفت الألف لاتصالها بحرف الجر حتى صار كجزء منه لتنبئ عن شدة الاتصال مع تخفيف الكلام بحذف حرف الاعتلال لم أعثر على مصدر القول، ولا على قائله، وانظر: "مغني اللبيب" لابن هشام 2/ 135..

قال مقاتل: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ استفهام "تفسير مقاتل" 224/ أ.، وذلك أن كفار مكة قالوا: ما يخبركم هذا الرجل، وما جاء به، فأنزل الله: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏.

وقال الحسن: لما بعث النبي -ﷺ- جعلوا يتساءلون بينهم، فنزلت: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ "جامع البيان" 30/ 1، "الدر المنثور" 8/ 390 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه. وانظر: "تفسير الحسن البصري" 2/ 387، "لباب النقول في أسباب النزول" للسيوطى 226..

قال المفسرون حكاه ابن الجوزي عن المفسرين "زاد المسير" 8/ 161، ونقل الشوكاني عن الواحدي قول المفسرين في "فتح القدير" 5/ 362 - 363.: إنهم اختلفوا واختصموا في أمر محمد -ﷺ-، ولما جاء به، فجعلوا يتساءلون عما جاء به، فأنزل الله تعالى: (عم يتساءلون عن النبأ العظيم).

قال أبو إسحاق: اللفظ [لفظ] في (أ): لفظه، والمثبت من مصدر القول: "معانى القرآن وإعرابه". الاستفهام، والمعنى تفخيم القصة، كما تقول: أي شيء زيدٌ "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 271 بنصه..

ثم بين فقال: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ المعنى: يتساءلون عن النبأ العظيم، وفي انتظام الاثنين وجوه:

أحدها: (أن الكلام تم عند قوله: (يتساءلون) ثم قال: (عن النبأ العظيم)، ويكون التقدير: يتساءلون عن النبأ العظيم إلا أنه حذف يتساءلون لدلالة يتساءلون في الآية الأولى عليه. وهذا قول البصريين، واختيار أبي حاتم تقدمت ترجمته في سورة النساء..

وعند الكوفيين: أن الآية الثانية متصلة بالأولى على تقدير: لأي شيء يتساءلون عن النبأ العظيم، و (عم) كأنها في المعنى: لأي شيء) ما بين القوسين نقله الإمام الواحدي عن النحاس من كتابه "القطع والائتناف" 2/ 780 بتصرف.، وهذا قول الفراء "معاني القرآن" 3/ 227..

وقال صاحب النظم: قوله: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ استفهام وسؤال يقتضي جواباً من غير السائل المستفهم.