All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Ḥajj 22:1 Juzʾ 17 Page 332

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

O mankind, fear your Lord. Indeed, the convulsion of the [final] Hour is a terrible thing.

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ﴾ قال ابن عباس: يريد أهل مكة ذكره أبو حيان في "البحر" 6/ 349 من غير نسبة، وقال: والظاهر أن قوله: "يا أيها الناس" عام. ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ احذروا عقابه بطاعته الطبري 17/ 109..

قوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الزلزلة: شدة الحركة على الحال الهائلة، وكأنَّ أصله من قولهم: زلَّت في (د)، (ع): (زلزت). قدمه، إذا في (أ): (أي). زالت عن الجهة بسرعة، ثم ضُوعف فقيل: زَلْزَل الله قدمه، كما قيل: دكَّه ودَكْدَكَه في (أ): (دكدك له)، وهو خطأ. من قوله: الزلزلة: شدة ... إلى ضوعف. نقلا عن الكشف والبيان للثعلبي 3/ 46 ب..

واختلفوا في هذه الزلزلة:

فقال علقمة، والشعبي: هي من أشراط في (د)، (ع): (شرائط). الساعة، وهي في (في): ساقطة من (أ). الدنيا قبل في (د): (قيل)، وهو خطأ. يوم القيامة رواه سفيان في "تفسيره" ص 258، وابن أبي شيبة في "مصنفه" 13/ 410، والطبري 17/ 109 عن علقمة.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 7 وعزاه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.

ورواه الطبري 17/ 109 عن الشعبي، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 7 وعزاه لابن جرير وابن المنذر..

وهذا معنى قول ابن عباس في رواية عطاء لأنه قال: يريد النفخة الأولى ذكره القرطبي 12/ 4، وأبو حيان في "البحر" 6/ 349 من غير نسبة لأحد.. يعني أن هذه الزلزلة تكون معها.

وقال الحسن والسدي: هذه الزلزلة تكون يوم القيامة ذكره عنهما البغوي 5/ 363، وابن الجوزي في "زاد المسير" 5/ 403.. ورويا بإسناديهما أن النبي -ﷺ- قرأ هذه الآية والتي بعدها، فقال له الناس: يا رسول الله أي يوم هذا؟ قال: "هذا يوم يقول الله لآدم يا آدم قم فأبعث بعث النار" رواه سعيد بن منصور في "تفسيره" 155 أ، والترمذي في "جامعه" كتاب التفسير. ومن سورة الحج 9/ 9 - 10، والنسائي في "تفسيره" 2/ 82، والطبري 17/ 111، والحاكم في "مستدركه" 2/ 233 من طريق، عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين، نحو ما ذكر هنا لكن في سائر الروايات أن النبي -ﷺ- هو القائل "أتدرون أيّ يوم ذلك". وليس الناس كما في الرواية التي ساقها الواحدي.

وأما رواية السدي لهذا الحديث فلم أجدها..

والحديث مشهور الحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه (كتاب التفسير -سورة الحج 8/ 441)، من حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قال النبي -ﷺ-: "يقول الله -عَزَّ وَجَلَّ- يوم القيامة: يا آدم، فيقول: لبيك ربنا وسعديك. فينادي بصوت: == إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثًا إلى الله" الحديث .. وفط: "فحينئذ تضع الحامل حملها، ويشيب الوليد، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد". الحديث..

وقال أبو إسحاق: وقيل إنّها الزلزلة التي تكون معها الساعة "معاني القرآن" للزجاج 3/ 409..

وهذا قول الكلبي، قال قال: ساقطة من (د)، (ع).: إن زلزلة الساعة قيام الساعة مثله في "تنوير المقباس" ص 205. في (د) زيادة بعد قوله الساعة: (يعني أن هذه الزلزلة الساعة قيام الساعة. وهو تكرار وخطأ من الناسخ..

يعني أن هذه الزلزلة تقارن قيام الساعة وتكون معها.

وهذا كما روي عن ابن عباس أنه قال في ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قيام الساعة ذكره عنه البغوي 5/ 363، وابن الجوزي 5/ 403..

قوله ‏‏ ‏‏‏‏ يعني أنه لا يوصف لعظمه.

وهذه الآية بيانٌ عما يوجبه شدة أهوال القيامة من التأهّب لها.

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥajj 22:1