All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Anbiyāʾ 21:112 Juzʾ 17 Page 331

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

[The Prophet] has said, "My Lord, judge [between us] in truth. And our Lord is the Most Merciful, the one whose help is sought against that which you describe."

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قال قتادة: كانت الأنبياء يقولون ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق. فأمر الله نبيه -ﷺ- أن يقول: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ رواه ابن أبي حاتم كما في "الدر المنثور" 9/ 685..

فعلى هذا معنى ‏‏‏‏‏ أي: بعذاب كفار قومي الذي هو حق نازل بهم. ويدل على هذا ما روي أن النبي -ﷺ- كان إذا شهد قتالاً قال: رب احكم بالحق رواه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 30، والطبري 17/ 108 عن قتادة مرسلاً. وهو ضعيف لإرساله، ومراسيل قتادة من أوهى المراسيل.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 689، وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة، به مرسلا..

قال الكلبي: فحكم عليهم بالقتل في جميع النسخ: (القتل)، والمثبت من "الوسيط" 3/ 255. يوم [بدر، ويوم] ما بين المعقوفين ساقط من (أ). أحد، ويوم الأحزاب، ويوم خيبر، ويوم الخندق.

فدل على أن المسئول بقوله: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ عذاب قومه، والمعنى على هذا القول: افصل بيني وبين المشركين بما يظهر به الحق للجميع.

وقال أبو عبيدة: معناه: رب احكم بحكمك [الحق] زيادة من "الكشف والبيان" للثعلبي 3/ 46 أ.، فأقيم الحق في (أ): (بالحق)، هو خطأ. مقامه؛ لأن حكمه لا يكون إلا حقًّا لم أجده في المطبوع من "مجاز القرآن". وهو عند القرطبي 11/ 351 منسوبًا إلى أبي عبيدة. وذكره الطبري 17/ 108 هذا القول وصدّره بقوله: وقد زعم بعضهم أن معنى .. فذكره، ثم قال الطبري: ولذلك وجه، غير أن الذي قلناه -يعني القول الأول الذي ذكره الواحدي، وهو أن معخى الحق هنا عذاب قومه- أوضح وأشبه بما قاله أهل التأويل، فلذلك اخترناه..

وقال أهل المعاني: هذا الدعاء مما تُعبّد النبي -ﷺ- أن يقوله، ويدعو به، وإن كان الله لا يفعل غيره، لما في ذلك من التضرع في (د)، (ع): (النضر)، وهو خطأ.، والعبودية كقوله في (أ): (لقوله).: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ [آل عمران: 194] والله منجز وعده، وإن لم يسأل ذلك، وقوله: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [غافر: 7، 8] الآيتان ذكره هذا المعنى باختصار الطوسي في "التبيان" 7/ 253 ولم ينسبه لأحد..

وقرأ حفص قرأ حفص عن عاصم: (قال) بألف، وقرأ الباقون: (قُل) بغير ألف. "السبعة" ص 431، "التبصرة" ص 264، "التيسير" ص 156. ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يعني قال الرسول ذلك أي: إخبار عن الله عز وجل عن نبيه -ﷺ- فهي مسألة سألها ربه، وقراءة الباقين: (قل) على الأمر، أي: قل يا محمد: يا رب احكم بالحق فهو تعلم من الله لنبيّه أن يسأله الحكم بالحق.

"علل القراءات" الأزهري 2/ 417، "حجة القراءات" لابن زنجلة ص 471..

وقوله تعالى: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ قال ابن عباس: يريد من تكذيبهم النبي وخلافكم إياه، واتخاذكم الحجارة أربابًا.

وقال غيره هذا قول الطبري في "تفسيره" 17/ 109.: على ما تكذبون في قوله ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [الأنبياء: 3] وقولكم: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ [الأنبياء: 26]. والمعنى ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ من كذبكم وباطلكم.

والوصف بمعنى الكذب -على الوجه الذي ذكرنا- قد ذكر في مواضع من التنزيل كقوله: ﴿سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ﴾ [الأنعام: 139]، وقوله: {وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ} [الأنبياء: 18]، وقوله سبحانه وتعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏ وقرئ (تصفون) بالتاء والياء قرأ ابن عامر في رواية ابن ذكوان: (يصفون) بالياء على الغيبة. وقرأ الباقون: (تصفون) بالتاء على الخطاب.

"السبعة" ص 432، "النشر" 2/ 325..

فمن قرأ بالتاء ففي الآية إضمار، أي: وقيل للمشركين: وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون. ومن قرأ بالياء فهو (فهو): ساقطة من (د)، (ع). إخبار عن الكفار انظر: "الحجة" للفارسي 5/ 265، "علل القراءات" للأزهري 2/ 417..

The same ayah, in another commentary

Al-Anbiyāʾ 21:112