All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense, without the apparatus.

Al-Anbiyāʾ 21:112 Juzʾ 17 Page 331

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
التفسير الوسيط Ṭanṭāwī

ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة بقوله: ( قَالَ رَبِّ احكم بالحق وَرَبُّنَا الرحمن المستعان على مَا تَصِفُونَ ) أى: قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - بعد أن بلغ الرسالة وأدى الأمانة وهو يتضرع إلى ربه: رب احكم بينى وبين هؤلاء الذين آنتهم على سواء بالحق ( وَرَبُّنَا الرحمن ) أى: الكثير الرحمة على عباده ( المستعان ) أى: المطلوب منه العون ( على مَا تَصِفُونَ ) أى: على ما تصفونه بألسنتكم من أنواع الكذب والزور والبهتان.وقرأ أكثر القراء السبعة ( قُلْ رَبِّ احكم بالحق... ) بصيغة الأمر. وهذه القراءة تدل على أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قد أمره الله - تعالى - أن يقول ذلك.وصيغة " قال... " تدل على أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قد امتثل أمر ربه، فقال ما أمره بقوله.وبعد: فهذا تفسير لسورة الأنبياء، عليهم الصلاة والسلام - نسأل الله تعالى - أن يجعله خالصا لوجهه، ونافعا لعباده.وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.