All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense, without the apparatus.

Al-Aḥzāb 33:31 Juzʾ 22 Page 422

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
التفسير الوسيط Ṭanṭāwī

( وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ للَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحاً نُؤْتِهَآ أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً ) والقنوت: ملازمة الطاعة لله - تعالى -، والخضوع والخشوع لذاته.أى: ومن يقنت منكن - يا سناء النبى - لله - تعالى -، ويلازم طاعته، ويحرص على مرضاة رسوله صلى الله عليه وسلم، وتعمل عملا صالحا.من يفعل ذلك منكن، نؤتها أجرها الذى تستحقه مضاعفا، فضلا منا كرما، ( وَأَعْتَدْنَا لَهَا ) أى: وهيأنا زيادة على ذلك ( رِزْقاً كَرِيماً ) لا يعلم مقداره إلا الله - تعالى -.وهكذا نرى أن الله - تعالى - قد ميز أمهات المؤمنين، فجعل حسنتهن كحسنتين لغيرهن، كما جعل سيئتهن بمقدار سيئتين لغيرهن - أيضا - وذلك لعظم مكانتهن، ومشاهدتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم مالا يشاهد غيرهن، من سلوك كريم، وتوجيه حكيم.