All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense, without the apparatus.

At-Taghābun 64:1 Juzʾ 28 Page 556

‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
التفسير الوسيط Ṭanṭāwī

سورة " التغابن " هى آخر السور المفتتحة بالتسبيح، فقد قال - سبحانه - فى مطلعها.( يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض... ) أى: ينزه الله - تعالى - عن كل نقص، ويجله عن كل مالا يليق به، جميع الكائنات التى فى سماواته - سبحانه - وفى أرضه، كما قال - عز وجل -: ( تُسَبِّحُ لَهُ السماوات السبع والأرض وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ولكن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً ) وجىء هنا وفى سورة الجمعة بصيغة المضارع ( يُسَبِّحُ ) للدلالة على تجدد هذا التسبيح، وحدوثه فى كل وقت وآن.وجىء فى سورة الحديد، والصف، بصيغة الماضى ( سَبَّحَ ). للدلالة على أن التسبيح قد استقر وثبت لله - تعالى - وحده، من قديم الزمان.وقوله - سبحانه -: ( لَهُ الملك وَلَهُ الحمد وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) مؤكد لما قبله، من بيان أن جميع الكائنات تسبح لله - تعالى - لأنه مالكها وصاحب الفضل المطلق عليها.وتقديم الجار والمجرور ( لَهُ ) لإفادة الاختصاص والقصر.أى: له - سبحانه - وحده ملك هذا الكون، وله وحده الحمد التام المطلق من جميع مخلوقاته، وليس لغيره شىء منهما، وإذا وجد شىء منهما لغيره فهو من فيضه وعطائه، إذ هو - سبحانه - القدير الذى لا يقف فى وجه قدرته وإرادته شىء.