All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense, without the apparatus.

As-Sajdah 32:1 Juzʾ 21 Page 415

‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
التفسير الوسيط Ṭanṭāwī

سورة السجدة من السور التى افتتحت ببعض حروف التهجى، وقد سبق أن ذكرنا آراء العلماء فى لك بشئ من التفصيل عند تفسيرنا لسورة: البقرة، وآل عمران، والأعراف..وقلنا: ما ملخصه: إن أقرب الأقوال إلى الصواب، أن هذه الحروف المقطعة، قد وردت فى افتتاح بعض السور، على سبيل الإِيقاظ والتنبيه إلى إعجاز القرآن.فكأن الله - تعالى - يقول لأولئك الكافرين المعارضين فى أن القرآن من عند الله: هاكم القرآن ترونه مؤلفاً من كلام هو من جنس ما تؤلفون منه كلامكم ومنظوماً من حروف، وهى من جنس الحروف الهجائية التى تنظمون منها حروفكم.فإن كنتم فى شك من كونه منزلاً من عند الله فهاتوا مثله، وادعوا من شئتم من الخلق لكى يعاونكم فى ذلك، أو هاتوا عشر سور من مثله، أو سورة من مثله..ومع كل هذا التساهل فى التحدى. فقد عجزوا وانقلبوا خاسرين، وثبت بذلك أن القرآن من عند الله - تعالى - وحده.