All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense, without the apparatus.

Al-Muʾminūn 23:1 Juzʾ 18 Page 342

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
التفسير الوسيط Ṭanṭāwī

أخرج الإمام أحمد والترمذى والنسائى عن عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - قال: كان إذا نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحى، نسمع عند وجهه كدوى النحل، فأنزل عليه يوماً، فمكثنا ساعة فسرى عنه، فاستقبل القبلة، فرفع يديه فقال: " اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وارض عنا وأرضنا ".ثم قال: لقد أنزلت على عشر آيات، من أقامهن دخل الجنة، ثم قرأ: ( قَدْ أَفْلَحَ المؤمنون ) إلى قوله: ( هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ).وأخرج النسائى عن يزيد بن بابنوس قال: قلنا لعائشة: يا أم المؤمنين، كيف كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: كان خلقه القرآن، ثم قرأت: ( قَدْ أَفْلَحَ المؤمنون ) حتى انتهت إلى قوله - تعالى -: ( والذين هُمْ على صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ) وقالت: هكذا كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم.والفلاح: الظفر بالمراد، وإدراك المأمول من الخير والبر مع البقاء فيه.