All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense, without the apparatus.

Al-Muʾminūn 23:2 Juzʾ 18 Page 342

‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
التفسير الوسيط Ṭanṭāwī

والخشوع: السكون والطمأنينة، ومعناه شرعاً: خشية فى القلب من الله - تعالى - تظهر آثارها على الجوارح فتجعلها ساكنة مستشعرة أنها واقفة بين يدى الله - سبحانه -.والمعنى: قد فاز وظفر بالمطلوب، أولئك المؤمنون الصادقون، الذين من صفاتهم أنهم فى صلاتهم خاشعون، بحيث لا يشغلهم شىء وهم فى الصلاة عن مناجاة ربهم، وعن أدائها بأسمى درجات التذلل والطاعة.ومن مظاهر الخشوع: أن ينظر المصلى وهو قائم إلى موضع سجوده، وأن يتحلى بالسكون والطمأنينة، وأن يترك كل ما يخل بخشوعها كالعبث بالثياب أو بشىء من جسده، فقد أبصر النبى صلى الله عليه وسلم رجلاً يعبث بلحيته فى الصلاة فقال: " لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه ".قال القرطبى: " اختلف الناس فى الخشوع هل هو من فرائض الصلاة أو مكملاتها على قولين، والصحيح الأول ومحلق القلب، وهو أول عمل يرفع من الناس... ".