All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense, without the apparatus.

Al-Ikhlāṣ 112:1 Juzʾ 30 Page 604

‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
التفسير الوسيط Ṭanṭāwī

قد افتتحت بفعل الأمر " قل " لإِظهار العناية بما بعد هذا الأمر من توجيهات حكيمة، ولتلقينه صلى الله عليه وسلم الرد على المشركين الذين سألوه أن ينسب لهم ربه.و ( هو ) ضمير الشأن مبتدأ، والجملة التى بعده خبر عنه.والأحد: هو الواحد فى ذاته وفى صفاته وفى أفعاله، وفى كل شأن من شئونه، فهو منزه عن التركيب من جواهر متعددة، أو من مادة معينة، كما أنه - عز وجل - منزه عن الجسمية والتحيز، ومشابهة غيره.وفى الإِتيان بضمير الشأن هنا: إشارة إلى فخامة مضمون الجملة، مع ما فى ذلك من زيادة التحقيق والتقرير، لأن الضمير يشير إلى شئ مبهم تترقبه النفس، فإذا جاء الكلام من بعده زال الإِبهام، وتمكن الكلام من النفس فضل تمكن.وجئ بالخبر نكره وهو لفظ " أحد " لأن المقصود الإِخبار عن الله - تعالى - بأنه واحد، ولو قيل: الله الأحد، لأفاد أنه لا واحد سواه، وليس هذا المعنى مقصودا هنا، وإنما المقصود إثبات أنه واحد فى ذاته وصفاته وأفعاله.. ونفى ما زعمه المشركون وغيرهم، من أنه - تعالى - مركب من أصول مادية أو غير مادية، أو من أنه له شريك فى ملكه.