All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense, without the apparatus.

An-Najm 53:1 Juzʾ 27 Page 526

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
التفسير الوسيط Ṭanṭāwī

افتتح الله - تعالى - هذه السورة بهذا القسم العظيم، للدلالة على صدق رسوله - صلى الله عليه وسلم - وللرد على أولئك المشركين الجاهلين، الذين زعموا أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قد اختلق القرآن الكريم.والنجم: هو الكوكب الذى يبدو للناظرين، لامعا فى جو السماء ليلا.والمراد به هنا: جنسه، أى: ما يشمل كل نجم بازغ فى السماء، فأل فيه للجنس.وقيل: أل فيه للعهد والمراد به نجم مخصوص هو: الشعرى، وهو نجم كان معروفا عند العرب. وقد جاء الحديث عنه فى آخر السورة، فى قوله - تعالى -: ( وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشعرى ) قالوا: وكانت قبيلة خزاعة تعبده.وقيل المراد به: الثريا، فإنه من النجوم المشهورة عند العرب.وقيل: المراد به هنا: المقدار النازل من القرآن على النبى - صلى الله عليه وسلم - وجمعه نجوم، وقد فسره بعضهم بذلك فى قوله - تعالى -: ( فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النجوم ) ومعنى " هوى ": سقط وغرب. يقال هو الشىء يهوى - بكسر الواو - - هويا - بضم الهاء وفتحها - إذا سقط من أعلى إلى أسفل.قال الآلوسى: وأظهر الأقوال، القول بأن المراد بالنجم، جنس النجم المعروف، فإن اصله اسم جنس لكل كوكب. وعلى القول بالتعيين، فالأظهر القول بأنه الثريا ووراء هذين القولين، القول بأن المراد به: المقدار النازل من القرآن.