All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Anbiyāʾ 21:111 Juzʾ 17 Page 331

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏

And I know not; perhaps it is a trial for you and enjoyment for a time."

Read in the muṣḥaf

وقوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ما أدري ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قال ابن عباس: يريد أجل القيامة لا يدريه أحد لا نبي ولا ملك ذكره القرطبي 11/ 350 عن ابن عباس. ثم قال القرطبي: وقيل: آذنتم بالحرب، ولكن لا أدري متى يؤذن لي في محاربتكم..

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قال الزجاج: ما أدرى لعل ما آذنتكم به ‏‏‏‏ ‏‏‏ أي: اختبار "معاني القرآن" للزجاج 3/ 408..

يعني: ما أخبرهم في (أ): (اختبرهم). به من أنه لا يدري وقت عذابهم وهو القيامة، وكأنه قيل: لعل تأخير العذاب عنكم اختبار لكم ليرى كيف صنيعكم.

وهذا معنى قول سعيد ابن جبير والأكثرين: أن الفتنة هاهنا بمعنى الاختبار لم أجد من ذكره عن سعيد، وقد ذكره الطوسي في "التبيان" 7/ 253، والجشمي في "التهذيب" 6/ 164 ب ولم ينسباه لأحد..

وقال ابن عباس -في رواية عطاء-: لعله هلاككم في (د)، (ع): (هلاكهم).. يعني: أنهم يزدادون طغيانًا وتماديًا في الشر بتأخير العقوبة عنهم ذكره الماوردي 3/ 477 من غير نسبة لأحد..

وقوله تعالى: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ أي: تتمتعون إلى في (د)، (ع): (في)، وهو خطأ. إنقضاء آجالكم.

The same ayah, in another commentary

Al-Anbiyāʾ 21:111