All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī’s long one — grammar, readings, and why a verse came down.

In this edition: Sūrahs 1–38, 43–114

Sabaʾ 34:1 Juzʾ 22 Page 428

‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
البسيط Al-Wāḥidī

‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ أي: له كل ذلك خلقًا وملكًا. ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏، قال ابن عباس: يريد حيث لا يحمد أحد في (أ): (أحدًا)، وهو خطأ؛ لأنه نائب فاعل. ولم أقف على القول منسوبًا لابن عباس. غيره. وقال مقاتل: يعني يحمده أولياؤه في الآخرة، إذا دخلوا الجنة، فقالوا: الحمد لله الذي صدقنا وعده، والحمد لله الذي هدانا لهذا انظر: "تفسير مقاتل" 96 ب.. ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قال ابن عباس: حكيم في خلقه أن يميتهم ثم يحييهم، الخبير لمن أطاعه ومن عصاه لم أقف عليه. وهكذا جاء في النسخ! ولعل الصواب: الخبير لمن أطاعه؛ لأنه يتعدى بالباء..

وقال قتادة: حكيم في أمره خبير بخلقه ذكره الماوردي 4/ 432 غيرمنسوب لأحد، والمؤلف في "الوسيط" 3/ 486..