All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī’s long one — grammar, readings, and why a verse came down.

In this edition: Sūrahs 1–38, 43–114

Al-ʿAṣr 103:1 Juzʾ 30 Page 601

‏‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
البسيط Al-Wāḥidī

‏‏‏‏‏‏ قال ابن عباس: يريد والدهر "الكشف والبيان" 13/ 146 ب، "النكت والعيون" 6/ 333، "معالم التنزيل" 4/ 522، "المحرر الوجيز" 5/ 520، "زاد المسير" 8/ 303، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 178، "لباب التأويل" 4/ 405، "البحر المحيط" 8/ 509.. قال الفراء: هو في (ع): (وهو). الدهر أقسم الله به "معاني القرآن" 3/ 289 نجصه.، قال مكررة في (أ). قتادة: أراد آخر ساعة من ساعات النهار "تفسير عبد الرزاق" 2/ 394، "الكشف والبيان" 13/ 146 ب، "معالم التنزيل" 4/ 522، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 179، "الدر المنثور" 8/ 622 وعزاه إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، و"فتح القدير" 5/ 491، و"فتح الباري" 8/ 729 بنحوه.، وهو رواية مجاهد عن ابن عباس قال: العصر ما يلي المغرب من النهار "بحر العلوم" 3/ 508، "معالم التنزيل" 4/ 522، "الدر المنثور" 8/ 622 بمعناه، وعزاه إلى ابن المنذر، "تهذيب اللغة" 20/ 13..

قال في (ع): (وقال). ابن كيسان: هو الليل والنهار "الكشف والبيان" 13/ 146 ب.. وهذا قول المفسرين قال بذلك ابن عباس في "جامع البيان" 30/ 289..

والعصر بهذه في (ع): (هذه). المعاني صحيح في اللغة؛ (يقال للدهر: العَصْرُ، والعِصْرُ، (والعُصْرُ) ما بين القوسين ساقط من (أ).، أنشد ابن السكيت نسبة صاحب اللسان إلى أبي محمد الفقعسي، 8/ 291 (قلع).:

ثم اتَّقَى وأيَّ عصرٍ يتَّقِى ... بِعُلْبَةٍ وقَلْعِهِ المُعَلَّقِ ورد البيت في: "إصلاح المنطق" 31، "لسان العرب" 8/ 291 (قلع).

ومعنى البيت كما في اللسان: "أي" وأي زمان يتقى، وجمعه قِلعه وقِلاع، وهو الكِنْف يكون فيه زاد الراعي وقناعه. ما بين القوسين نقلاً عن "إصلاح المنطق" 31.

ويقال لليوم، والليلة، والغداة، والعشي: العصر.

قال حميد بن ثور:

ولن يلبثَ العَصْرانِ يومٌ وليلةٌ ... إذا طَلَبا أن يُدرِكا ما تَيَمَّما ورد البيت في ديوانه، "إصلاح المنطق" 394، "تهذيب اللغة" 2/ 13 (عصر) غير منسوب، و"الصحاح" 2/ 748 (عصر)، و"لسان العرب" 4/ 576 (عصر)، و"تاج العروس" 3/ 404 (عصر)، "البحر المحيط" 8/ 502، "فتح القدير" 5/ 491، و"روح المعاني" 30/ 228، "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 359 من غير نسبة، و"الحجة" 6/ 44. (فإبداله اليوم، والليلة من "العصران" يدل على أنهما العصران) ما بين القوسين نقله عن "الحجة" 6/ 440.، أنشد في (ع): (وأنشد). ابن السكيت:

وأمطُلُهُ العَصْرَيْنِ حتَّى يملَّنِي ... ويرضى بنِصفِ الدّينِ والأنفُ رَاغِمُ في (ع): (راعم). ورد البيت غير منسوب في "إصلاح المنطق" 395، و"تهذيب اللغة" 2/ 13 (عصر)، و"الصحاح" 2/ 749 (عصر)، و"لسان العرب" 4/ 576 (عصر)، و"تاج العروس" 3/ 404 (عصر)، وقال: قال الصاغاني: والصواب في الرواية: ويرضى بنصف الدين في غير نائل. ونسبه لعبد الله بن الزبير الأسدي.

قال: العصران: الغداة والعشي " إصلاح المنطق" ص 394 بنصه..

قال الليث: والعصر العشي، وأنشد:

تروَّحْ بنا يا عمر ... وقد قَصُرَ العَصْر عجز البيت:

وفي الرَّوحة الأولى الغنيمة والأجر

وقد ورد غير منسوب في "تهذيب اللغة" 2/ 4 (عصر)، و"لسان العرب" 4/ 576 (عصر)، "تاج العروس" 3/ 404 (عصر)، "النكت والعيون" 6/ 333.

قال: وبه سميت صلاة (العصر) ساقط من (ع). "تهذيب اللغة" 2/ 13 - 14 (عصر)..

وقال أهل المعاني في "العصر" بجميع هذه المعاني عبرة للناظرة من جهة مرور الليل والنهار؛ على تقدير الأدوار من جهة أخذ في (أ): (جهد). النهار في التقضي، والليل في المجيء لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله من غير نسبة في: "الوسيط" 4/ 55..

وقال أبو إسحاق: وقال بعضهم معناه بياض في (ع).: ورب العصر، كما قال: (فورب السماء والأرض) سورة الذاريات: 23. "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 360..

وقال مقاتل: يعني صلاة العصر أقسم الله بصلاة العصر، وهي الصلاة الوسطى "تفسير مقاتل" 250 أ، "الكثسف والبيان" 13/ 146 ب، "النكت والعيون"، 6/ 333، "معالم التنزيل" 4/ 522 - 523، "زاد المسير" 8/ 303، "التفسير الكبير" 32/ 85، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 79 و"فتح القدير" 5/ 491، "روح المعاني" 30/ 227، ورجحه الزمخشري في "الكشاف" 4/ 323.، فقال: