All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-ʿAṣr 103:2 Juzʾ 30 Page 601

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏

Indeed, mankind is in loss,

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏‏.

وقال أبو عبيدة "مجاز القرآن" 2/ 310.، والزجاج "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 359.، وغيرهما وقال به محمد بن كعب القرظي، قال: يعني الناس كلهم، "بحر العلوم" 3/ 508، وذهب إليه الطبري في "جامع البيان" 30/ 290، والماوردي في "النكت والعيون" 6/ 333، ورجحه الشوكاني في "فتح القدير" 5/ 515.: "الإنسان" هاهنا في معنى الناس، وهو اسم الجنس يقع على الجميع كقولهم: كثر الدرهم في أيدي الناس.

قوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏.

الخسر: كالخسران، وهو النقصان، وذهاب رأس المال قال بنحو ذلك ابن قتيبة في "تأويل مشكل القرآن" ص 342، وانظر "تفسير غريب القرآن" له أيضًا ص 538، قال: الخسران: النقصان، كذلك ابن شجرة في: "النكت والعيون" 6/ 334، والثعلبي في "الكشف والبيان" 13/ 146 ب..

وذكر في تفسير الخسر -هاهنا- قولان:

أحدهما: إن هذا الخسر في الدنيا، وهو الضلال.

والمعنى: أن كل إنسان؛ يعني الكافر لاستثنائه المؤمنين في الآية الثانية، لفي ضلال حتى يموت فيه، فيدخل الناس. وهذا قول مقاتل لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله من غير عزو في "التفسير الكبير" 32/ 87..

وقال الفراء: لفي عقوبة بذنوبه، وأن يخسر أهله، ومنزله، وماله في الجنة "معاني القرآن" 3/ 289 بنحوه..

-وهذا الخسر إنما هو في الآخرة- وقال أهل المعاني: الخسر هلاك رأس المال، والإنسان في هلاك نفسه وعمره وهما أكثر رأس المال؛ إلا المؤمن العامل بطاعة ربه لم أعثر على مصدر لقولهم، وقد ورد بنص عبارتهم من غير عزو في "الوسيط" 4/ 551، و"معالم التنزيل" 4/ 523، و"زاد المسير" 8/ 304.، وهو قوله:

The same ayah, in another commentary

Al-ʿAṣr 103:2