All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī’s long one — grammar, readings, and why a verse came down.

In this edition: Sūrahs 1–38, 43–114

At-Tawbah 9:94 Juzʾ 11 Page 202

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
البسيط Al-Wāḥidī

قوله تعالى: ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏، قال ابن عباس: (يريد بالأباطيل في (م): (بالباطل).) ذكره بمعناه ابن الجوزي في "زاد المسير" 3/ 486. ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ من غزوة تبوك، ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ لن نصدقكم ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ يريد: قد أخبرنا الله بسرائركم وما تخفي صدوركم ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أي فيما تستأنفون، تبتم عن النفاق أو أقمتم عليه ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ يريد: يعلم ما غاب عنا من ضمائركم ونياتكم، ومعنى: ‏‏ ‏‏‏‏‏ أي للجزاء ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قال يعني ابن عباس، وانظر قوله بمعناه في: "تنوير المقباس" ص 202.: يريد: يخبركم بما كنتم قوله: (تعملون. قال يريد يخبركم بما كنتم) ساقط من (ح). تكتمون وتسرون.