All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary — brief, orderly, and content to give one answer.

An-Naṣr 110:1 Juzʾ 30 Page 603

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

When the victory of Allah has come and the conquest,

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ أي: لك على أعدائك ‏‏‏‏‏‏: فتح مكة، فسر به جمهور السلف ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ هو حال إن جعلت رأيت بمعنى أبصرت ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ جماعات بعد ما كان يدخل واحدًا واحدًا، أو اثنين اثنين، كانت أحياء العرب ينتظرون فتح مكة، يقولون: إن ظهر على قومه فهو نبي لأنهم أهل الحرم، وقد أجارهم الله من أصحاب الفيل، يعني إذا فتحت مكة قريتك التي أخرجتك، ودخل الناس في دين الله أفواجًا، فقد فرغ شغلنا في الدنيا بك فتهيأ للقدوم علينا، ولذلك قال: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏: نزهه عما يقول الظالمون حامدًا له ﴿واسْتَغْفِرْهُ﴾: عما فرط منك من التقصير معاذ الله أن يصدر عنه ﷺ تقصير.، أو عن أمتك ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏: لمن استغفر منذ خلق الخلق، وكان عليه السلام حين أنزلت أخذ في أشد ما كان اجتهادًا في أمر الآخرة، وعن الإمام أحمد: «قال عليه السلام لما نزلت (إذا جاء نصر الله والفتح): نُعِيَتْ إليَّ نفسي» بأنه مقبوض في تلك السنة، وعن أكثر السلف: إنها أجله عليه السلام، وفي مسلم، والطبراني، والنسائي: إنّها آخر سورة نزلت من القرآن جميعًا، وعن البيهقي وغيره: إنّها نزلت في أيام التشريق بمنى في حجة الوداع، فيكون نزولها بعد فتح مكة بسنتين، فلابد أن نقول: إن ”إذا“ الذي هو للاستقبال سلبت عن معناه، وقيل: إن فتح مكة أم الفتوح، والدستور لما يكون بعده من الفتوحات، فهو وإن كان متحققًا في نفسه، لكنه متركب باعتبار ما يدل عليه.

The same ayah, in another commentary

An-Naṣr 110:1