All commentaries

جامع البيان

Al-Ṭabarī

ابن جرير الطبري (ت ٣١٠ هـ)

The earliest complete tafsīr, with the chain for every report.

Al-Aḥzāb 33:66 Juzʾ 22 Page 427

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

The Day their faces will be turned about in the Fire, they will say, "How we wish we had obeyed Allah and obeyed the Messenger."

Read in the muṣḥaf
جامع البيان Al-Ṭabarī

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا (٦٤) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا (٦٥) ﴾

يقول تعالى ذكره: إن الله أبعد الكافرين به من كل خير، وأقصاهم عنه ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يقول: وأعد لهم في الآخرة نارًا تتقد وتتسعر ليصليهموها ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يقول: ماكثين في السعير أبدًا إلى غير نهاية ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ يتولاهم، فيستنقذهم من السعير التي أصلاهموها الله ‏‏ ‏‏‏‏‏ ينصرهم، فينجيهم من عقاب الله إياهم.

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَ (٦٦) ﴾

يقول تعالى ذكره: لا يجد هؤلاء الكافرون وليًّا ولا نصيرًا في يوم تقلب وجوههم في النار حالا بعد حال ‏‏‏‏‏‏ وتلك حالهم في النار ﴿يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ﴾ في الدنيا وأطعنا رسوله فيما جاءنا به عنه من أمره ونهيه، فكنا مع أهل الجنة في الجنة، يا لها حسرة وندامة، ما أعظمها وأجلها.

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَ (٦٧) رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا (٦٨) ﴾

يقول تعالى ذكره: وقال الكافرون يوم القيامة في جهنم: ربنا إنا أطعنا أئمتنا في الضلالة وكبراءنا في الشرك ﴿فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَ﴾ يقول: فأزالونا عن محجة الحق وطريق الهدى والإيمان بك والإقرار بوحدانيتك وإخلاص طاعتك في الدنيا ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يقول: عذبهم من العذاب مثلي عذابنا الذي تعذبنا ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يقول: واخزهم خزيًا كبيرًا.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

ذكر من قال ذلك:

⁕ حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة قوله ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أي: رءوسنا في الشر والشرك.

⁕ حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال قال ابن زيد في قوله ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ قال: هم رءوس الأمم الذين أضلوهم، قال: سادتنا وكبراءنا واحد. وقرأت عامة قراء الأمصار ﴿سَادَتَنا﴾ وروي عن الحسن البصري ﴿سَادَاتِنا﴾ على الجمع، والتوحيد في ذلك هي القراءة عندنا؛ لإجماع الحجة من القراء عليه.

واختلفوا في قراءة قوله ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فقرأت ذلك عامة قراء الأمصار بالثاء ﴿كَثِيرًا﴾ من الكثرة، سوى عاصم فإنه قرأه ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ من الكبر. والقراءة في ذلك عندنا بالثاء لإجماع الحجة من القراء عليها.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And they will say, "Our Lord, indeed we obeyed our masters and our dignitaries, and they led us astray from the [right] way.

جامع البيانAl-Ṭabarī

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا (٦٤) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا (٦٥) ﴾

يقول تعالى ذكره: إن الله أبعد الكافرين به من كل خير، وأقصاهم عنه ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يقول: وأعد لهم في الآخرة نارًا تتقد وتتسعر ليصليهموها ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يقول: ماكثين في السعير أبدًا إلى غير نهاية ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ يتولاهم، فيستنقذهم من السعير التي أصلاهموها الله ‏‏ ‏‏‏‏‏ ينصرهم، فينجيهم من عقاب الله إياهم.

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَ (٦٦) ﴾

يقول تعالى ذكره: لا يجد هؤلاء الكافرون وليًّا ولا نصيرًا في يوم تقلب وجوههم في النار حالا بعد حال ﴿يَقُولُونَ﴾ وتلك حالهم في النار ﴿يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ﴾ في الدنيا وأطعنا رسوله فيما جاءنا به عنه من أمره ونهيه، فكنا مع أهل الجنة في الجنة، يا لها حسرة وندامة، ما أعظمها وأجلها.

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَ (٦٧) رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا (٦٨) ﴾

يقول تعالى ذكره: وقال الكافرون يوم القيامة في جهنم: ربنا إنا أطعنا أئمتنا في الضلالة وكبراءنا في الشرك ﴿فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَ﴾ يقول: فأزالونا عن محجة الحق وطريق الهدى والإيمان بك والإقرار بوحدانيتك وإخلاص طاعتك في الدنيا ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يقول: عذبهم من العذاب مثلي عذابنا الذي تعذبنا ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يقول: واخزهم خزيًا كبيرًا.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

ذكر من قال ذلك:

⁕ حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة قوله ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أي: رءوسنا في الشر والشرك.

⁕ حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال قال ابن زيد في قوله ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ قال: هم رءوس الأمم الذين أضلوهم، قال: سادتنا وكبراءنا واحد. وقرأت عامة قراء الأمصار ‏‏‏‏‏‏ وروي عن الحسن البصري ‏‏‏‏‏‏ على الجمع، والتوحيد في ذلك هي القراءة عندنا؛ لإجماع الحجة من القراء عليه.

واختلفوا في قراءة قوله ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فقرأت ذلك عامة قراء الأمصار بالثاء ﴿كَثِيرًا﴾ من الكثرة، سوى عاصم فإنه قرأه ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ من الكبر. والقراءة في ذلك عندنا بالثاء لإجماع الحجة من القراء عليها.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Our Lord, give them double the punishment and curse them with a great curse."

جامع البيانAl-Ṭabarī

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا (٦٤) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا (٦٥) ﴾

يقول تعالى ذكره: إن الله أبعد الكافرين به من كل خير، وأقصاهم عنه ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يقول: وأعد لهم في الآخرة نارًا تتقد وتتسعر ليصليهموها ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يقول: ماكثين في السعير أبدًا إلى غير نهاية ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ يتولاهم، فيستنقذهم من السعير التي أصلاهموها الله ‏‏ ‏‏‏‏‏ ينصرهم، فينجيهم من عقاب الله إياهم.

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَ (٦٦) ﴾

يقول تعالى ذكره: لا يجد هؤلاء الكافرون وليًّا ولا نصيرًا في يوم تقلب وجوههم في النار حالا بعد حال ﴿يَقُولُونَ﴾ وتلك حالهم في النار ﴿يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ﴾ في الدنيا وأطعنا رسوله فيما جاءنا به عنه من أمره ونهيه، فكنا مع أهل الجنة في الجنة، يا لها حسرة وندامة، ما أعظمها وأجلها.

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَ (٦٧) رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا (٦٨) ﴾

يقول تعالى ذكره: وقال الكافرون يوم القيامة في جهنم: ربنا إنا أطعنا أئمتنا في الضلالة وكبراءنا في الشرك ﴿فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَ﴾ يقول: فأزالونا عن محجة الحق وطريق الهدى والإيمان بك والإقرار بوحدانيتك وإخلاص طاعتك في الدنيا ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يقول: عذبهم من العذاب مثلي عذابنا الذي تعذبنا ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يقول: واخزهم خزيًا كبيرًا.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

ذكر من قال ذلك:

⁕ حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة قوله ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أي: رءوسنا في الشر والشرك.

⁕ حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال قال ابن زيد في قوله ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ قال: هم رءوس الأمم الذين أضلوهم، قال: سادتنا وكبراءنا واحد. وقرأت عامة قراء الأمصار ﴿سَادَتَنا﴾ وروي عن الحسن البصري ﴿سَادَاتِنا﴾ على الجمع، والتوحيد في ذلك هي القراءة عندنا؛ لإجماع الحجة من القراء عليه.

واختلفوا في قراءة قوله ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فقرأت ذلك عامة قراء الأمصار بالثاء ﴿كَثِيرًا﴾ من الكثرة، سوى عاصم فإنه قرأه ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ من الكبر. والقراءة في ذلك عندنا بالثاء لإجماع الحجة من القراء عليها.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

O you who have believed, be not like those who abused Moses; then Allah cleared him of what they said. And he, in the sight of Allah, was distinguished.

جامع البيانAl-Ṭabarī

Loading…

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

O you who have believed, fear Allah and speak words of appropriate justice.

جامع البيانAl-Ṭabarī

Loading…

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

He will [then] amend for you your deeds and forgive you your sins. And whoever obeys Allah and His Messenger has certainly attained a great attainment.

جامع البيانAl-Ṭabarī

Loading…

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Indeed, we offered the Trust to the heavens and the earth and the mountains, and they declined to bear it and feared it; but man [undertook to] bear it. Indeed, he was unjust and ignorant.

جامع البيانAl-Ṭabarī

Loading…

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

[It was] so that Allah may punish the hypocrite men and hypocrite women and the men and women who associate others with Him and that Allah may accept repentance from the believing men and believing women. And ever is Allah Forgiving and Merciful.

جامع البيانAl-Ṭabarī

Loading…

You read 33:66–73 Just this one

The same ayah, in another commentary

Al-Aḥzāb 33:66