All commentaries

جامع البيان

Al-Ṭabarī

ابن جرير الطبري (ت ٣١٠ هـ)

The earliest complete tafsīr, with the chain for every report.

Aṭ-Ṭūr 52:26 Juzʾ 27 Page 524

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

They will say, "Indeed, we were previously among our people fearful [of displeasing Allah].

Read in the muṣḥaf
جامع البيان Al-Ṭabarī

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ (٢٦) فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ (٢٧) إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ (٢٨) ﴾

يقول تعالى ذكره: قال بعضهم لبعض: إنا أيها القوم كنا في أهلنا في الدنيا مُشفقين خائفين من عذاب الله وجلين أن يعذبنا ربنا اليوم ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ بفضله ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يعني: عذاب النار، يعني فنجَّانا من النار، وأدخلنا الجنة.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

ذكر من قال ذلك:

⁕ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قال: عذاب النار.

وقوله: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏

يقول: إنا كنا في الدنيا من قبل يومنا هذا ندعوه: نعبده مخلصا له الدين، لا نشرك به شيئا ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ يعني: اللطيف بعباده.

كما:-

⁕ حدثنا عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ يقول: اللطيف.

وقوله: ﴿الرَّحِيمِ﴾

يقول: الرحيم بخلقه أن يعذّبهم بعد توبتهم.

واختلفت القرّاء في قراءة قوله: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ فقرأته عامة قراء المدينة "أَنَّهُ" بفتح الألف، بمعنى: إنا كنا من قبل ندعوه لأنه البرّ، أو بأنه هو البرّ. وقرأ ذلك عامة قرّاء الكوفة والبصرة بالكسر على الابتداء.

والصواب من القول في ذلك، أنهما قراءتان معروفتان، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب.

The same ayah, in another commentary

Aṭ-Ṭūr 52:26