All commentaries

جامع البيان

Al-Ṭabarī

ابن جرير الطبري (ت ٣١٠ هـ)

The earliest complete tafsīr, with the chain for every report.

An-Najm 53:44 Juzʾ 27 Page 527

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And that it is He who causes death and gives life

Read in the muṣḥaf
جامع البيان Al-Ṭabarī

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (٤٠) ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الأوْفَى (٤١) وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى (٤٢) وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى (٤٣) ﴾

قوله جل ثناؤه ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ يقول تعالى ذكره: وأن عمل كلّ عامل سوف يراه يوم القيامة، من ورد القيامة بالجزاء الذي يُجازى عليه، خيرا كان أو شرّا، لا يؤاخذ بعقوبة ذنب غير عامله، ولا يثاب على صالح عمله عامل غيره. وإنما عُنِي بذلك: الذي رجع عن إسلامه بضمان صاحبه له أن يتحمل عنه العذاب، أن ضمانه ذلك لا ينفعه، ولا يُغْنِي عنه يوم القيامة شيئا، لأن كلّ عامل فبعمله مأخوذ.

وقوله ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏

يقول تعالى ذكره: ثم يُثاب بسعيه ذلك الثواب الأوفى. وإنما قال جل ثناؤه ﴿الأوْفَى﴾ لأنه أوفى ما وعد خلقه عليه من الجزاء، والهاء في قوله ‏‏ ‏‏‏‏ من ذكر السعي، وعليه عادت.

وقوله ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏

يقول تعالى ذكره لنبيه ﷺ: وأن إلى ربك يا محمد انتهاء جميع خلقه ومرجعهم، وهو المجازي جميعهم بأعمالهم، صالحهم وطالحهم، ومحسنهم ومسيئهم.

وقوله ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏

يقول تعالى ذكره: وأن ربك هو أضحك أهل الجنة في الجنة بدخولهم إياها، وأبكى أهل النار في النار بدخولهموها، وأضحك من شاء من أهل الدنيا، وأبكى من أراد أن يبكيه منهم.

القول في تأويل قوله تعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏

The same ayah, in another commentary

An-Najm 53:44