All commentaries

جامع البيان

Al-Ṭabarī

ابن جرير الطبري (ت ٣١٠ هـ)

The earliest complete tafsīr, with the chain for every report.

Al-Qalam 68:36 Juzʾ 29 Page 565

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

What is [the matter] with you? How do you judge?

Read in the muṣḥaf

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (٣٤) أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (٣٥) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (٣٦) ﴾

يقول تعالى ذكره: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الذين اتقوا عقوبة الله بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يعني: بساتين النعيم الدائم.

وقوله: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏

يقول تعالى ذكره: أفنجعل أيها الناس في كرامتي ونعمتي في الآخرة الذين خضعوا لي بالطاعة، وذلوا لي بالعبودية، وخشعوا لأمري ونهيي، كالمجرمين الذي اكتسبوا المآثم، وركبوا المعاصي، وخالفوا أمري ونهيي؟ كَلا ما الله بفاعل ذلك.

وقوله: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏

أتجعلون المطيع لله من عبيده، والعاصي له منهم في كرامته سواء. يقول جلّ ثناؤه: لا تسوّوا بينهما فأنهما لا يستويان عند الله، بل المطيع له الكرامة الدائمة، والعاصي له الهوان الباقي.

The same ayah, in another commentary

Al-Qalam 68:36