All commentaries

معالم التنزيل

Al-Baghawī

الحسين بن مسعود البغوي (ت ٥١٦ هـ)

Plain and narration-based. The easiest of the classical works to read straight through.

An-Nāziʿāt 79:44 Juzʾ 30 Page 584

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

To your Lord is its finality.

Read in the muṣḥaf

﴿أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى﴾ يَعْنِي النَّفْخَةَ الثَّانِيَةَ الَّتِي فِيهَا الْبَعْثُ وَقَامَتِ الْقِيَامَةُ، وَسُمِّيَتِ الْقِيَامَةُ: "طَامَّةً" لِأَنَّهَا تَطُمُّ عَلَى كُلِّ هَائِلَةٍ مِنَ الْأُمُورِ، فَتَعْلُو فَوْقَهَا وَتَغْمُرُ مَا سِوَاهَا، وَ"الطَّامَّةُ" عِنْدَ الْعَرَبِ: الدَّاهِيَةُ الَّتِي لَا تُسْتَطَاعُ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ مَا عَمِلَ فِي الدُّنْيَا مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍّ.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ قَالَ مُقَاتِلٌ يُكْشَفُ عَنْهَا الْغِطَاءُ فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا الْخَلْقُ.

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ فِي كُفْرِهِ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ عَلَى الْآخِرَةِ.

﴿فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى﴾ عَنِ الْمَحَارِمِ الَّتِي تَشْتَهِيهَا، قَالَ مُقَاتِلٌ: هُوَ الرَّجُلُ يَهُمُّ بِالْمَعْصِيَةِ فَيَذْكُرُ مَقَامَهُ لِلْحِسَابِ فَيَتْرُكُهَا.

﴿فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيْانَ مُرْسَاهَا﴾ مَتَى ظُهُورُهَا وَثُبُوتُهَا.

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ لَسْتَ فِي شَيْءٍ مِنْ عِلْمِهَا وَذِكْرِهَا، أَيْ لَا تَعْلَمُهَا.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أَيْ مُنْتَهَى عِلْمِهَا عِنْدَ اللَّهِ.

The same ayah, in another commentary

An-Nāziʿāt 79:44