All commentaries

معالم التنزيل

Al-Baghawī

الحسين بن مسعود البغوي (ت ٥١٦ هـ)

Plain and narration-based. The easiest of the classical works to read straight through.

Al-Balad 90:19 Juzʾ 30 Page 595

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

But they who disbelieved in Our signs - those are the companions of the left.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أَيْ ذَا قَرَابَةٍ، يُرِيدُ يَتِيمًا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ قَرَابَةٌ.

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ قَدْ لَصِقَ بِالتُّرَابِ مِنْ فَقْرِهِ وَضُرِّهِ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: هُوَ الْمَطْرُوحُ فِي التُّرَابِ لَا يَقِيهِ شَيْءٌ. وَ"الْمَتْرَبَةُ" مَصْدَرُ تَرِبَ يَتْرَبُ تَرَبًا وَمَتْرَبَةً إِذَا افْتَقَرَ.

‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بين أن هذا الْقُرَبَ إِنَّمَا تَنْفَعُ مَعَ الْإِيمَانِ. وَقِيلَ: "ثُمَّ" بِمَعْنَى الْوَاوِ، ﴿وَتَوَاصَوْا﴾ أَوْصَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا، ﴿بِالصَّبْرِ﴾ عَلَى فَرَائِضِ اللَّهِ وَأَوَامِرِهِ، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ بِرَحْمَةِ النَّاسِ.

﴿أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ المَشْئَمَةِ عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ﴾ مُطْبَقَةٌ عَلَيْهِمْ أَبْوَابُهَا، لَا يَدْخُلُ فِيهَا رَوْحٌ وَلَا يَخْرُجُ مِنْهَا غَمٌّ.

قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو، وَحَمْزَةُ، وَحَفْصٌ: بِالْهَمْزَةِ هَاهُنَا، وَفِي الْهُمَزَةِ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِلَا هَمْزٍ، وَهُمَا لُغَتَانِ، يُقَالُ: آصَدْتُ الْبَابَ وَأَوْصَدْتُهُ، إِذَا أَغْلَقْتُهُ وَأَطْبَقْتُهُ، وَقِيلَ: مَعْنَى الْهَمْزِ الْمُطْبَقَةُ وَغَيْرِ الْهَمْزِ الْمُغْلَقَةُ قال الإمام أبو زرعة ابن زنجلة في كتابه "حجة القراءات" صفحة (٧٦٦) "فمن همزه جعله (مُفْعُلَة) من (آصدت الباب) أي: أطبقته، مثل آمنت. فاء الفعل همزة، تقول: آصد يُوصِد إيصادا. ومن ترك الهمز جعله من (أوصد يوصد إيصادا) فاء الفعل واو. قال الكسائي أوصدت الباب وآصدته إذا رددته". .

The same ayah, in another commentary

Al-Balad 90:19