All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Balad 90:19 Juzʾ 30 Page 595

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

But they who disbelieved in Our signs - those are the companions of the left.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا أرْشَدَ السِّياقُ لِمُعادَلَةِ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [البلد: ١١] إلى أنَّ التَّقْدِيرَ: ولا أُحْجِمُ عَنِ المُعْطِبَةِ الَّتِي هي الأفْعالُ المُوجِبَةُ لِلْمَعْتَبَةِ مَعَ كَوْنِها مُتْعَبَةً، بَلْ قَطَعَ مَن يَسْتَحِقُّ الوَصْلَ ووَصَلَ مَن يَسْتَأْهِلُ القَطْعَ، ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وتَواصَوْا بِالمُلَأمَةِ واكْتَسَبُوا السَّيِّئاتِ واتَّبَعُوا الشَّهَواتِ وعامَلُوا بِالقَسْوَةِ، عَطَفَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ سَتَرُوا ما تَظْهَرُ لَهم مُرائِي بَصائِرِهِمْ مِنَ العِلْمِ. ولَمّا كانَ الكُفْرُ بِالآياتِ مِن أسْوَأِ أنْواعِ الكُفْرِ لِأنَّهُ كُفْرٌ بِما جَعَلَهُ اللَّهُ عِلْمًا عَلى غَيْبِ عَهْدِهِ، وهي جَمِيعُ ما تُدْرِكُهُ الحَواسُّ مِنَ الأقْوالِ والأفْعالِ الدّالَّةِ عَلى ذِي الجَلالِ لِأنَّها دالَّةٌ عَلى الصِّفاتِ الدّالَّةِ عَلى المَوْصُوفِ بِها الَّذِي ظَهَرَ بِأفْعالِهِ وبَطَّنَ بِعَظِيمِ جَلالِهِ، قالَ: ‏‏‏‏‏ [أيْ] ما لَها مِنَ العَظَمَةِ بِالإضافَةِ إلَيْنا والظُّهُورِ الَّذِي لا يُمْكِنُ خَفاؤُهُ ‏‏ أيْ خاصَّةً لِسُوءِ ضَمائِرِهِمْ ولِفَسادِ جِبِلّاتِهِمْ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيِ الخَصْلَةِ المُكْسِبَةِ لِلشُّؤْمِ والحِرْمانِ والهَلَكَةِ فَهَؤُلاءِ مَشائِيمُ عَلى أنْفُسِهِمْ، وكُفْرُهم دالٌّ عَلى فَسادِ جِبِلّاتِهِمْ فَهو (p-٦٨)يُشِيرُ إلى أنَّ مَن كانَ كُفْرُهُ أخَفَّ لَمْ يَكُنْ جِبِلِّيًّا، فَيُوشِكُ أنْ يُهْدى فَيَكُونُ مِن أصْحابِ المَيْمَنَةِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Balad 90:19