All commentaries

معالم التنزيل

Al-Baghawī

الحسين بن مسعود البغوي (ت ٥١٦ هـ)

Plain and narration-based. The easiest of the classical works to read straight through.

Al-ʿAlaq 96:16 Juzʾ 30 Page 598

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

A lying, sinning forelock.

Read in the muṣḥaf

أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ إِلَى الْهُدَى يَعْنِي الْعَبْدَ الْمَنْهِيَّ وَهُوَ مُحَمَّدٌ ﷺ.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يَعْنِي بِالْإِخْلَاصِ وَالتَّوْحِيدِ.

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ يَعْنِي أَبَا جَهْلٍ، ﴿وَتَوَلَّى﴾ عَنِ الْإِيمَانِ.

وَتَقْدِيرُ نَظْمِ الْآيَةِ: أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى [وَالْمَنْهِيُّ] في "ب" وهو. عَلَى الْهُدَى، آمِرٌ بِالتَّقْوَى، وَالنَّاهِي مُكَذِّبٌ مُتَوَلٍّ عَنِ الْإِيمَانِ، فَمَا أَعْجَبَ مِنْ هَذَا! ‏‏‏ ‏‏‏‏ يَعْنِي أَبَا جَهْلٍ، ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ذَلِكَ فَيُجَازِيهِ بِهِ.

﴿كَلَّا﴾ لَا يَعْلَمُ ذَلِكَ، ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ عَنْ إِيذَاءِ [نَبِيِّهِ] في "ب" محمد. ﷺ وَتَكْذِيبِهِ، ﴿لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ﴾ لَنَأْخُذُنَّ بِنَاصِيَتِهِ فَلْنَجُرَّنَّهُ إِلَى النَّارِ، كَمَا قَالَ "فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ" [الرحمن: ٤١] يُقَالُ: سَفَعْتُ، بِالشَّيْءِ، إِذَا أَخَذْتُهُ وَجَذَبْتُهُ جَذْبًا شَدِيدًا، وَ"النَّاصِيَةُ": شَعْرُ مُقَدَّمِ الرَّأْسِ. ثُمَّ قَالَ عَلَى الْبَدَلِ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أَيْ صَاحِبُهَا كَاذِبٌ خَاطِئٌ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَمَّا نَهَى أَبُو جَهْلٍ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الصَّلَاةِ انْتَهَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ أَتَنْهَرُنِي [يَا مُحَمَّدُ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا بِهَا أَكْثَرُ نَادِيًا مِنِّي؟ ثُمَّ قَالَ] : ما بين القوسين ساقط من "ب". فَوَاللَّهِ لَأَمْلَأَنَّ عَلَيْكَ هَذَا الْوَادِي إِنْ شِئْتَ خَيْلًا جُرْدًا وَرِجَالًا مُرْدًا انظر: الطبري: ٣٠ / ٢٥٥. .

The same ayah, in another commentary

Al-ʿAlaq 96:16