All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-ʿAlaq 96:16 Juzʾ 30 Page 598

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

A lying, sinning forelock.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ مِنَ المَعْلُومِ أنَّ مَن صارَ في القَبْضَةِ عَلى هَذِهِ الهَيْئَةِ المُهِينَةِ المُزْرِيَةِ فَهو هالِكٌ، اغْتَنى بِهِ عَنْ أنْ يَقُولَ: ولَنَسْحَبَنَّهُ بِها عَلى وجْهِهِ إلى النّارِ، ووَصَفَها بِما يَدُلُّ عَلى ذَلِكَ فَقالَ مُبَدِّلًا لِأنَّ البَدَلَ وصْفٌ بِما قَرَّبَهُ مِنَ المَعْرِفَةِ: ‏‏‏‏‏ أيْ عَظِيمَةُ القُبْحِ ‏‏‏‏ أيْ مُتَعَمِّدَةٍ لِلْكَذِبِ ‏‏‏‏‏ فَهي صادِرٌ عَنْها الذَّنْبُ مِنَ الكَذِبِ وغَيْرِهِ مِن غَيْرِ تَعَمُّدٍ، فَأغْلَبُ أحْوالِها عَلى [غَيْرِ] صَوابٍ تارَةً عَنْ عَمْدٍ وتارَةً عَنْ غَيْرِ عَمْدٍ، وما ذاكَ إلّا لِسُوءِ جِبِلَّةِ صاحِبِها حَتّى كادَ لا يَصْدُرُ عَنْهُ فِعْلٌ سَدِيدٌ، ووَصْفُها بِما هو لِصاحِبِها عَلى الإسْنادِ المُجازِي مُبالَغَةً في تَكْذِيبِهِ في أنَّهُ لا يَقْدِرُ عَلى مَنعِ المُهْتَدِي أوْ إذْلالِهِ أوْ شَيْءٍ مِن أذاهُ إلّا إنْ أذِنَ لَهُ صاحِبُ الأمْرِ كُلِّهِ فِيما يَكُونُ سَبَبًا لِزِيادَةِ رِفْعَتِهِ، وفي العُدُولِ عَنِ الحَقِيقَةِ، كَأنْ يُقالُ: ناصِيَةُ كاذِبٍ خاطِئٍ، بِالإضافَةِ إلى هَذا المَجازِ، (p-١٧١)مِنَ الجَزالَةِ والفَخامَةِ والجَلالَةِ ما لا يَخْفى.

The same ayah, in another commentary

Al-ʿAlaq 96:16