All commentaries

أنوار التنزيل

Al-Bayḍāwī

ناصر الدين البيضاوي (ت ٦٨٥ هـ)

Compact and precise — the madrasa standard for six centuries.

Āl ʿImrān 3:109 Juzʾ 4 Page 64

‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

To Allah belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. And to Allah will [all] matters be returned.

Read in the muṣḥaf
أنوار التنزيل Al-Bayḍāwī

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ الوارِدَةُ في وعْدِهِ ووَعِيدِهِ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ مُلْتَبِسَةً بِالحَقِّ لا شُبْهَةَ فِيها. ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ إذْ يَسْتَحِيلُ الظُّلْمُ مِنهُ لِأنَّهُ لا يَحِقُّ عَلَيْهِ شَيْءٌ فَيَظْلِمُ بِنَقْصِهِ، ولا يَمْنَعُ عَنْ شَيْءٍ فَيَظْلِمُ بِفِعْلِهِ، لِأنَّهُ المالِكُ عَلى الإطْلاقِ كَما قالَ. (p-33)

‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فَيُجازِي كُلًّا بِما وعَدَ لَهُ وأوْعَدَ.

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

You are the best nation produced [as an example] for mankind. You enjoin what is right and forbid what is wrong and believe in Allah. If only the People of the Scripture had believed, it would have been better for them. Among them are believers, but most of them are defiantly disobedient.

أنوار التنزيلAl-Bayḍāwī

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ دَلَّ عَلى خَيْرِيَّتِهِمْ فِيما مَضى ولَمْ يَدُلُّ عَلى انْقِطاعٍ طَرَأ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنَّ اللَّهَ كانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ وقِيلَ كُنْتُمْ في عِلْمِ اللَّهِ أوْ في اللَّوْحِ المَحْفُوظِ، أوْ فِيما بَيْنَ الأُمَمِ المُتَقَدِّمِينَ. ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ أُظْهِرَتْ لَهم. ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ اسْتِئْنافٌ بَيَّنَ بِهِ كَوْنَهم خَيْرَ أُمَّةٍ، أوْ خَبَرٌ ثانٍ لِكُنْتُمْ. ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ يَتَضَمَّنُ الإيمانَ بِكُلِّ ما يَجِبُ أنْ يُؤْمَنَ بِهِ، لِأنَّ الإيمانَ بِهِ إنَّما يَحِقُّ ويُعْتَدُّ بِهِ إذا حَصَلَ الإيمانُ بِكُلِّ ما أمَرَ أنْ يُؤْمِنَ بِهِ، وإنَّما أخَّرَهُ وحَقُّهُ أنْ يُقَدَّمَ لِأنَّهُ قَصَدَ بِذِكْرِهِ الدَّلالَةَ عَلى أنَّهم أمَرُوا بِالمَعْرُوفِ ونَهَوْا عَنِ المُنْكَرِ إيمانًا بِاللَّهِ وتَصْدِيقًا بِهِ وإظْهارًا لِدِينِهِ، واسْتُدِلَّ بِهَذِهِ الآيَةِ عَلى أنَّ الإجْماعَ حُجَّةٌ لِأنَّها تَقْتَضِي كَوْنَهم آمِرِينَ بِكُلِّ مَعْرُوفٍ وناهِينَ عَنْ كُلِّ مُنْكَرٍ، إذِ اللّامُ فِيهِما لِلِاسْتِغْراقِ فَلَوْ أجْمَعُوا عَلى باطِلٍ كانَ أمْرُهم عَلى خِلافِ ذَلِكَ. ولَوْ آمَنَ أهْلُ الكِتابِ إيمانًا كَما يَنْبَغِي ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ لَكانَ الإيمانُ خَيْرًا لَهم مِمّا هم عَلَيْهِ. ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ كَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ وأصْحابِهِ. ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ المُتَمَرِّدُونَ في الكُفْرِ، وهَذِهِ الجُمْلَةُ والَّتِي بَعْدَها وارِدَتانِ عَلى سَبِيلِ الِاسْتِطْرادِ.

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

They will not harm you except for [some] annoyance. And if they fight you, they will show you their backs; then they will not be aided.

أنوار التنزيلAl-Bayḍāwī

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ضَرَرًا يَسِيرًا كَطَعْنٍ وتَهْدِيدٍ. ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يَنْهَزِمُوا ولا يَضُرُّوكم بِقَتْلٍ وأسْرٍ. ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ثُمَّ لا يَكُونُ أحَدٌ يَنْصُرُهم عَلَيْكم أوْ يَدْفَعُ بَأْسَكم عَنْهُمْ، نُفِيَ إضْرارُهم سِوى ما يَكُونُ بِقَوْلٍ وقَرَّرَ ذَلِكَ بِأنَّهم لَوْ قامُوا إلى القِتالِ كانَتِ الدَّبْرَةُ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ أخْبَرَ بِأنَّهُ تَكُونُ عاقِبَتُهُمُ العَجْزُ والخِذْلانُ. وقُرِئَ «لا يُنْصَرُوا» عَطْفًا عَلى يُوَلُّوا عَلى أنَّ ثُمَّ لِلتَّراخِي في الرُّتْبَةِ فَيَكُونُ عَدَمُ النَّصْرِ مُقَيَّدًا بِقِتالِهِمْ، وهَذِهِ الآيَةُ مِنَ المُغَيَّباتِ الَّتِي وافَقَها الواقِعُ إذْ كانَ ذَلِكَ حالَ قُرَيْظَةَ والنَّضِيرِ وبَنِي قَيْنُقاعَ ويَهُودِ خَيْبَرَ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

They have been put under humiliation [by Allah] wherever they are overtaken, except for a covenant from Allah and a rope from the Muslims. And they have drawn upon themselves anger from Allah and have been put under destitution. That is because they disbelieved in the verses of Allah and killed the prophets without right. That is because they disobeyed and [habitually] transgressed.

أنوار التنزيلAl-Bayḍāwī

Loading…

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

They are not [all] the same; among the People of the Scripture is a community standing [in obedience], reciting the verses of Allah during periods of the night and prostrating [in prayer].

أنوار التنزيلAl-Bayḍāwī

Loading…

You read 3:109–113 Just this one The next passage

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:109