All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Āl ʿImrān 3:109 Juzʾ 4 Page 64

‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

To Allah belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. And to Allah will [all] matters be returned.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: لَهُ تَعالى وحْدَهُ مِن غَيْرِ شِرْكَةٍ أصْلًَا ما فِيهِما مِنَ المَخْلُوقاتِ الفائِقَةِ لِلْحَصْرِ مِلْكًَا وخَلْقًَا إحْياءً وإماتَةً وإثابَةً وتَعْذِيبًَا، وإيرادُ كَلِمَةِ "ما" إمّا لِتَغْلِيبِ غَيْرِ العُقَلاءِ عَلى العُقَلاءِ، وإمّا لِتَنْزِيلِهِمْ مَنزِلَةَ غَيْرِهِمْ إظْهارًَا لِحَقارَتِهِمْ في مَقامِ بَيانِ عَظَمَتِهِ تَعالى.

‏‏ ‏‏ أيْ: إلى حُكْمِهِ وقَضائِهِ لا إلى غَيْرِهِ شِرْكَةً أوِ اسْتِقْلالًَا.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: أُمُورُهُمْ، فَيُجازِي كُلًَّا مِنهم بِما وعَدَ لَهُ وأوْعَدَهُ مِن غَيْرِ دَخْلٍ في ذَلِكَ لِأحَدٍ قَطُّ، فالجُمْلَةُ مُقَرِّرَةٌ لِمَضْمُونِ ما ورَدَ في جَزاءِ الفَرِيقَيْنِ. وقِيلَ: هي مَعْطُوفَةٌ عَلى ما قَبْلَها مُقَرِّرَةٌ لِمَضْمُونِهِ، فَإنَّ كَوْنَ العالَمِينَ عَبِيدَهُ تَعالى ومَخْلُوقَهُ ومَرْزُوقَهُ يَسْتَدْعِي إرادَةَ الخَيْرِ بِهِمْ.

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:109