All commentaries

أنوار التنزيل

Al-Bayḍāwī

ناصر الدين البيضاوي (ت ٦٨٥ هـ)

Compact and precise — the madrasa standard for six centuries.

Al-Aʿrāf 7:69 Juzʾ 8 Page 159

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Then do you wonder that there has come to you a reminder from your Lord through a man from among you, that he may warn you? And remember when He made you successors after the people of Noah and increased you in stature extensively. So remember the favors of Allah that you might succeed.

Read in the muṣḥaf
أنوار التنزيل Al-Bayḍāwī

﴿أوَعَجِبْتُمْ أنْ جاءَكم ذِكْرٌ مِن رَبِّكم عَلى رَجُلٍ مِنكم لِيُنْذِرَكُمْ﴾ سَبَقَ تَفْسِيرُهُ. وفي إجابَةِ الأنْبِياءِ عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ الكَفَرَةَ عَنْ كَلِماتِهِمُ الحَمْقاءِ بِما أجابُوا والإعْراضُ عَنْ مُقابَلَتِهِمْ كَمالُ النُّصْحِ والشَّفَقَةِ وهَضْمُ النَّفْسِ وحُسْنُ المُجادَلَةِ، وهَكَذا يَنْبَغِي لِكُلِّ ناصِحٍ، وفي قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ تَنْبِيهٌ عَلى أنَّهم عَرِفُوهُ بِالأمْرَيْنِ. وقَرَأ أبُو عَمْرٍو ﴿أُبَلِّغُكُمْ﴾ في المَوْضِعَيْنِ في هَذِهِ السُّورَةِ وفي « الأحْقافِ» مُخَفَّفًا. ﴿واذْكُرُوا إذْ جَعَلَكم خُلَفاءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ﴾ أيْ في مَساكِنِهِمْ، أوْ في الأرْضِ بِأنْ جَعَلَكم مُلُوكًا فَإنَّ شَدّادَ بْنَ عادٍ مِمَّنْ مَلَكَ مَعْمُورَةَ الأرْضِ مِن رَمْلِ عالِجٍ إلى شَجَرِ عُمانَ، خَوَّفَهم مِن عِقابِ اللَّهِ ثُمَّ ذَكَّرَهم بِإنْعامِهِ. ﴿وَزادَكم في الخَلْقِ بَسْطَةً﴾ قامَةً وقُوَّةً. ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ تَعْمِيمٌ بَعْدَ تَخْصِيصٍ. ﴿لَعَلَّكم تُفْلِحُونَ﴾ لِكَيْ يُفْضِيَ بِكم ذِكْرُ النِّعَمِ إلى شُكْرِها المُؤَدِّي إلى الفَلاحِ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

They said, "Have you come to us that we should worship Allah alone and leave what our fathers have worshipped? Then bring us what you promise us, if you should be of the truthful."

أنوار التنزيلAl-Bayḍāwī

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ اسْتَبْعَدُوا اخْتِصاصَ اللَّهِ بِالعِبادَةِ والإعْراضَ عَمّا أشْرَكَ بِهِ آباؤُهُمُ انْهِماكًا في التَّقْلِيدِ وحُبًّا لِما ألِفُوهُ، ومَعْنى المَجِيءِ في ‏‏‏‏‏‏ إمّا المَجِيءُ مِن مَكانٍ اعْتَزَلَ بِهِ عَنْ قَوْمِهِ أوْ مِنَ السَّماءِ عَلى التَّهَكُّمِ، أوِ القَصْدُ عَلى المَجازِ كَقَوْلِهِمْ ذَهَبَ يَسُبُّنِي. ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ مِنَ العَذابِ المَدْلُولِ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ . ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فِيهِ.

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قَدْ وجَبَ وحَقَّ عَلَيْكم، أوْ نَزَلَ عَلَيْكم عَلى أنَّ المُتَوَقَّعَ كالواقِعِ، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ عَذابٌ مِنَ الِارْتِجاسِ وهو الِاضْطِرابُ. ﴿وَغَضَبٌ﴾ إرادَةُ انْتِقامٍ. ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ في أشْياءَ سَمَّيْتُمُوها آلِهَةً ولَيْسَ فِيها مَعْنى الإلَهِيَّةِ، لِأنَّ المُسْتَحِقَّ لِلْعِبادَةِ بِالذّاتِ هو المُوجِدُ لِلْكُلِّ، وأنَّها لَوِ اسْتَحَقَّتْ كانَ اسْتِحْقاقُها بِجَعْلِهِ تَعالى إمّا بِإنْزالِ آيَةٍ أوْ بِنَصْبِ حُجَّةٍ، بَيَّنَ أنَّ مُنْتَهى حُجَّتِهِمْ وسَنَدِهِمْ أنَّ الأصْنامَ تُسَمّى آلِهَةً مِن غَيْرِ دَلِيلٍ يَدُلُّ عَلى تَحَقُّقِ المُسَمّى، وإسْنادُ الِاطِّلاقِ إلى مَن لا يَؤْبَهُ بِقَوْلِهِ إظْهارًا لِغايَةِ جَهالَتِهِمْ وفَرْطِ غَباوَتِهِمْ، واسْتُدِلَّ بِهِ عَلى أنَّ الِاسْمَ هو المُسَمّى وأنَّ اللُّغاتِ تَوْقِيفِيَّةٌ إذْ لَوْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ لَمْ يَتَوَجَّهِ الذَّمُّ والإبْطالُ بِأنَّها أسْماءٌ مُخْتَرَعَةٌ لَمْ يُنْزِلِ اللَّهُ بِها سُلْطانًا وضَعْفُهُما ظاهِرٌ. ﴿فانْتَظِرُوا﴾ لِما وضَحَ الحَقُّ وأنْتُمْ مُصِرُّونَ عَلى العِنادِ نُزُولَ العَذابِ بِكم. ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ .

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

[Hud] said, "Already have defilement and anger fallen upon you from your Lord. Do you dispute with me concerning [mere] names you have named them, you and your fathers, for which Allah has not sent down any authority? Then wait; indeed, I am with you among those who wait."

أنوار التنزيلAl-Bayḍāwī

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ اسْتَبْعَدُوا اخْتِصاصَ اللَّهِ بِالعِبادَةِ والإعْراضَ عَمّا أشْرَكَ بِهِ آباؤُهُمُ انْهِماكًا في التَّقْلِيدِ وحُبًّا لِما ألِفُوهُ، ومَعْنى المَجِيءِ في ﴿أجِئْتَنا﴾ إمّا المَجِيءُ مِن مَكانٍ اعْتَزَلَ بِهِ عَنْ قَوْمِهِ أوْ مِنَ السَّماءِ عَلى التَّهَكُّمِ، أوِ القَصْدُ عَلى المَجازِ كَقَوْلِهِمْ ذَهَبَ يَسُبُّنِي. ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ مِنَ العَذابِ المَدْلُولِ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ . ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فِيهِ.

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قَدْ وجَبَ وحَقَّ عَلَيْكم، أوْ نَزَلَ عَلَيْكم عَلى أنَّ المُتَوَقَّعَ كالواقِعِ، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ عَذابٌ مِنَ الِارْتِجاسِ وهو الِاضْطِرابُ. ‏‏‏‏‏ إرادَةُ انْتِقامٍ. ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ في أشْياءَ سَمَّيْتُمُوها آلِهَةً ولَيْسَ فِيها مَعْنى الإلَهِيَّةِ، لِأنَّ المُسْتَحِقَّ لِلْعِبادَةِ بِالذّاتِ هو المُوجِدُ لِلْكُلِّ، وأنَّها لَوِ اسْتَحَقَّتْ كانَ اسْتِحْقاقُها بِجَعْلِهِ تَعالى إمّا بِإنْزالِ آيَةٍ أوْ بِنَصْبِ حُجَّةٍ، بَيَّنَ أنَّ مُنْتَهى حُجَّتِهِمْ وسَنَدِهِمْ أنَّ الأصْنامَ تُسَمّى آلِهَةً مِن غَيْرِ دَلِيلٍ يَدُلُّ عَلى تَحَقُّقِ المُسَمّى، وإسْنادُ الِاطِّلاقِ إلى مَن لا يَؤْبَهُ بِقَوْلِهِ إظْهارًا لِغايَةِ جَهالَتِهِمْ وفَرْطِ غَباوَتِهِمْ، واسْتُدِلَّ بِهِ عَلى أنَّ الِاسْمَ هو المُسَمّى وأنَّ اللُّغاتِ تَوْقِيفِيَّةٌ إذْ لَوْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ لَمْ يَتَوَجَّهِ الذَّمُّ والإبْطالُ بِأنَّها أسْماءٌ مُخْتَرَعَةٌ لَمْ يُنْزِلِ اللَّهُ بِها سُلْطانًا وضَعْفُهُما ظاهِرٌ. ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ لِما وضَحَ الحَقُّ وأنْتُمْ مُصِرُّونَ عَلى العِنادِ نُزُولَ العَذابِ بِكم. ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ .

You read 7:69–71 Just this one The next passage

The same ayah, in another commentary

Al-Aʿrāf 7:69