All commentaries

اللباب في علوم الكتاب

Ibn ʿĀdil

ابن عادل الحنبلي (ت ٨٨٠ هـ)

Language, law and argument of the earlier books in one reading.

Adh-Dhāriyāt 51:45 Juzʾ 27 Page 522

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And they were unable to arise, nor could they defend themselves.

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ الكلام فيه كما تقدم في قوله: «وفي موسى» ، وقوله: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ . قال بعض المفسرين: المراد منه هو ما أَمْهَلَهُم الله بعد عقرهم الناقة وهو ثلاثة أيام (كما) في قوله تعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [هود: 65] وكان في تلك الأيام تغيير ألوانهم فتصفرُّ وتحمرُّ وتسودُّ. قال ابن الخطيب: وهذا ضعيف؛ لأن قوله تعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ بحرف الفاء دليل على أن العُتُوَّ كان بعد قوله: «تمتعوا» ، فإذن الظاهر أن المراد هو ما قدر الله للناس من الآجال فما من أحد إِلا وهو مُمْهَلٌ مدَّة الأجل.

قوله: ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ «عَتَا» يتعدى تارة «بعَلَى» ، كقوله تعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ [مريم: 69] ، وههنا استعمل بعَنْ؛ لأن فيه معنى الاستكبار كقوله: ﴿لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ﴾ [الأنبياء: 19] وحيث استعمل بعلى، فهو كقولك: فُلاَنٌ يتكبَّر عَلَيْنَا.

قوله: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ وهذه قراءة العامة. وقرأ الكسائي الصّعْقَةُ. والحسن الصَّاقِعَة. وتقدم ذكره في البقرة. وقوله: «وَهُمْ يَنْظُرُونَ» جملة حالية من المفعول. و «يَنْظُرُونَ» قيل: من النَّظَرِ. وقيل: من الانتظار أي ينتظرون ما وُعدوهُ من العذاب.

قوله (تعالى) : ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أي فما قاموا بعد نزول العذاب ولا قدروا على دفعه.

قال قتادة: لم ينهضوا من تلك الصرعة.

وقوله: «من قيام» بدل قوله: منْ هَرَب؛ لأن العاجز عن القيام أحرى أن يعجز عن الهَرَب. ويحتمل أن يكون المراد منه من القيام بالأمر أي ما استطاعوا من قيامٍ به. ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أي منتقمين منا. قال قتادة: كان عندهم قوة من الله.

The same ayah, in another commentary

Adh-Dhāriyāt 51:45