All commentaries

اللباب في علوم الكتاب

Ibn ʿĀdil

ابن عادل الحنبلي (ت ٨٨٠ هـ)

Gathers the language, the law and the argument of the earlier books into one full reading.

Al-Aʿlā 87:16 Juzʾ 30 Page 592

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

But you prefer the worldly life,

Read in the muṣḥaf

قوله: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ، قرأ أبو عمرو: بالغيبة.

والباقون: بالخطاب ويؤيده قراءة أبيٍّ: «أنْتُمْ تُؤْثِرُون» .

وعلى الأول معناه: بل تؤثرون أيها المسلمون الاستكثار من الدنيا على الاستكثار من الثواب.

وعن ابن مسعود - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه -: أنَّه قرأ هذه الآية، فقال: أتدرون لم آثرنا الحياة الدنيا على الآخرة؟ قال: لأن الدنيا حضرت وعجلت لنا طيباتها وطعامها وشرابها ولذاتها وبهجتها، والأخرى: غيبت عنا فأخذنا العاجل، وتركنا الآجل.

قوله: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ، أي: والدَّار الآخرة خير، أي: أفضل وأبقى أي: أدوم.

قوله: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ .

قرأ أبو عمر، في رواية الأعمش وهارون: بسكون الحاء في الحرفين، واختلفوا في المشار إليه بهذا.

فقيل: جميع السورة، وهو رواية عكرمة عن ابن عباس.

وقال الضحاكُ: إن هذا القرآن «لفي الصحف الأولى» أي: الكتب الأولى.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ يعني: الكتب المنزلة عليهما، ولم يرد أن هذه الألفاظ بعينها في تلك الصحف، وإنما معناه: أن معنى هذا الكلام في تلك الصحف.

وقال قتادة وابن زيد: المشار إليه هو قوله تعالى: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ وقال: تتابعت كتب الله تعالى - كما تسمعون - أن الآخرة خير وأبقى وقال الحسن: إن هذا لفي الصحف الأولى يعني من قوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ إلى آخر السورة؛ لماروى أبو ذر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - قال: «قلت: يا رسول الله هل في أيدينا شيء مما كان في صحف إبراهيم وموسى؟ قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ:» نعم «» ، ثم قرأ أبو ذر: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ إلى آخر السورة.

وروى أبو ذرٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - «أنَّه سأل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كم أنزل من كتاب؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ:» مائة وأربعُ كتبٍ: على آدم عشرةُ صحفٍ، وعلى شيثٍ خمسُونَ صحيفةً، وعَلى إدْريسَ ثلاثُونَ صَحيفَةً، وعلى إبْراهِيمَ عشرةُ صَحائفَ، والتَّوراة والإنجيلُ والزَّبورُ والفُرقانُ «» .

قوله: «إبراهيم» قرأ العامة بالألف بعد الراء، وبالياء بعد الهاء.

وأبو رجاء: بحذفهما والهاء مفتوحة، أو مكسورة، فعنه قراءتان.

وأبو موسى وابن الزبير: «إبراهام» - بألفين - وكذا في كل القرآن.

ومالك بن دينار: بألف بعد الراء فقط، والهاء مفتوحة.

وعبد الرحمن بن أبي بكرة: «إبْرَهِمَ» بحذف الألف وكسر الهاء وقد تقدم الكلام على هذا الاسم ولغاته مستوفى في سورة «البقرة» ولله الحمد على كل حال.

وقال ابن خالويه: وقد جاء «إبْراهُم» يعني بألف وضم الهاء.

وروى الثعلبي عن أبيّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه -: قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: «مَنْ قَرَأ سُورةَ الأعْلَى أعطاهُ اللهُ تعالَى من الأجْرِ عَشْرَ حسناتٍ، عدد كُلِّ حرفٍ أنزله اللهُ على إبْراهيمَ ومُوسَى ومحمدٍ، صلواتُ الله عليْهِم أجْمعِينَ» .

سورة الغاشية

The same ayah, in another commentary

Al-Aʿlā 87:16