All commentaries

التسهيل لعلوم التنزيل

Ibn Juzayy

ابن جزي الكلبي (ت ٧٤١ هـ)

Andalusian and brief: the meaning, the variant readings and the ruling, in a paragraph.

Ar-Raʿd 13:2 Juzʾ 13 Page 249

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

It is Allah who erected the heavens without pillars that you [can] see; then He established Himself above the Throne and made subject the sun and the moon, each running [its course] for a specified term. He arranges [each] matter; He details the signs that you may, of the meeting with your Lord, be certain.

Read in the muṣḥaf

﴿تِلْكَ آيَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ﴾ أي آيات هذه السورة ويحتمل أن يريد آيات الكتب على الإطلاق، ويحتمل أن يريد القرآن على الإطلاق، وهذا بعيد لتكرار القرآن بعد ذلك ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ يعني القرآن وإعرابه مبتدأ وخبره الحق ‏‏‏‏ ‏‏‏ أي بغير شيء تقف إلا قدرة الله ‏‏‏‏‏‏‏‏ قيل: الضمير للسمٰوات، وترونها على هذا في موضع الحال أو استئنافاً، وقيل: الضمير للعَمَد أي ليس لها عمد مرئية فيقتضي المفهوم من أن لها عَمداً لا تُرى، وقال الجمهور: لا عمد لها البتة، فالمراد نفي العمد ونفي رؤيتها ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ثم هنا لترتيب الأخبار، لا لترتيب وقوع الأمر، فإن العرش كان قبل خلق السمٰوات، وتقدّم الكلام على الاستواء في الأعراف [٥٣] ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ يعني أمر الملكوت ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ يعني آيات كتبه.

The same ayah, in another commentary

Ar-Raʿd 13:2