All commentaries

التسهيل لعلوم التنزيل

Ibn Juzayy

ابن جزي الكلبي (ت ٧٤١ هـ)

Andalusian and brief: the meaning, the variant readings and the ruling, in a paragraph.

Āl ʿImrān 3:89 Juzʾ 3 Page 61

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Except for those who repent after that and correct themselves. For indeed, Allah is Forgiving and Merciful.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ عموم بمعنى الخصوص في المؤمنين، أو على عمومه وتكون اللعنة في الآخرة ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ الضمير عائد على اللعنة، وقيل: على النار وإن لم تكن ذكرت؛ لأنّ المعنى يقتضيها ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قيل: هم اليهود كفروا بعيسى بعد إيمانهم بموسى، ثم ازدادوا كفراً؛ بكفرهم بمحمد ﷺ. وقيل: كفروا بمحمد ﷺ بعد أن كانوا مؤمنين قبل مبعثه، ثم ازدادوا كفراً بعداوتهم له وطعنهم عليه؛ وقيل هم الذين ارتدّوا ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قيل: ذلك عبارة عن موتهم على الكفر: أي ليس لهم توبة فتقبل، وذلك في قوم بأعيانهم ختم الله لهم بالكفر، وقيل: لن تقبل توبتهم مع إقامتهم على الكفر، فذلك عامّ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ جزْمٌ بالعذاب لكل من مات على الكفر. والواو في قوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏، قيل: زيادة وقيل: للعطف على محذوف، كأنه قال: لن يقبل من أحدهم لو تصدّق به (ولو افتدى به) وقيل: نفى أولاً القبول جملة على الوجوه كلها، ثم خص الفدية بالنفي كقولك: أنا لا أفعل كذا أصلاً ولو رغبت إليّ.

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:89