All commentaries

التسهيل لعلوم التنزيل

Ibn Juzayy

ابن جزي الكلبي (ت ٧٤١ هـ)

Andalusian and brief: the meaning, the variant readings and the ruling, in a paragraph.

Al-Aʿrāf 7:100 Juzʾ 9 Page 163

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Has it not become clear to those who inherited the earth after its [previous] people that if We willed, We could afflict them for their sins? But We seal over their hearts so they do not hear.

Read in the muṣḥaf

﴿بَرَكَٰتٍ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ﴾ أي بالمطر والزرع ﴿أَوَ أَمِنَ﴾ من قرأ بإسكان الواو فهي أو العاطفة، ومن قرأ بفتحها فهي واو العطف دخلت عليها همزة التوبيخ كما دخلت على الفاء في قوله أفأمنوا مكر الله: أي استدراجه وأخذه للعبد من حيث لا يشعر ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ﴾ أي أو لم يتبين ﴿لِلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلأَرْضَ﴾ أي يسكنونها ﴿أَن لَّوْ نَشَآءُ﴾ هو فاعل أو لم يهد، ومقصود الآية الوعيد ﴿وَنَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ﴾ عطف على أصبناهم لأنه في معنى المستقبل، أو منقطع على معنى الوعيد وأجاز الزمخشري أن يكون عطفاً على يرثون الأرض أو على ما دل عليه معنى أو لم يهد كأنه قال يغفلون عن الهداية ونطبع على قلوبهم.

The same ayah, in another commentary

Al-Aʿrāf 7:100