All commentaries

التسهيل لعلوم التنزيل

Ibn Juzayy

ابن جزي الكلبي (ت ٧٤١ هـ)

Andalusian and brief: the meaning, the variant readings and the ruling, in a paragraph.

At-Tawbah 9:7 Juzʾ 10 Page 188

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

How can there be for the polytheists a treaty in the sight of Allah and with His Messenger, except for those with whom you made a treaty at al-Masjid al-Haram? So as long as they are upright toward you, be upright toward them. Indeed, Allah loves the righteous [who fear Him].

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ لفظ استفهام، ومعناه استنكار واستبعاد ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قيل: المراد قريش، وقيل: قبائل بني بكر ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ما ظرفية ‏‏‏ تأكيد للأولى، وحذف الفعل بعدها للعلم به تقديره: كيف يكون لهم عهد؟ ‏ ‏‏‏‏‏‏ أي لا يراعوا ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ الإل القرابة، وقيل: الحلف، والذمة العهد ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ استثنى من قضي له بالإيمان ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أي رؤساء أهله قيل: إنهم أبو جهل لعنه الله، وأمية بن خلف، وعتبة بن ربيعة، وأبو سفيان بن حرب، وسهيل بن عمرو، وحكى ذلك الطبري وهو ضعيف لأن أكثر هؤلاء كان قد مات قبل نزول هذه السورة، والأحسن أنها على العموم ﴿لاَ أَيْمَٰنَ لَهُمْ﴾ أي لا أيمان لهم يوفون بها، وقرئ لا إيمان بكسر الهمزة ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يتعلق بقاتلوا ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قيل: يعني إخراجه من المدينة حين قاتلوه بالخندق وأحد، وقيل: يعني إخراجه من مكة إذا تشاوروا فيه بدار الندوة ثم خرج هو بنفسه ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ يعني: إذايَتَهم للنبي ﷺ والمسلمين بمكة.

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:7