All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

At-Tawbah 9:7 Juzʾ 10 Page 188

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

How can there be for the polytheists a treaty in the sight of Allah and with His Messenger, except for those with whom you made a treaty at al-Masjid al-Haram? So as long as they are upright toward you, be upright toward them. Indeed, Allah loves the righteous [who fear Him].

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ الأمْرُ بِالنَّبْذِ مَظِنَّةً لِأنْ يُعْجَبَ مِنهُ، عَجَّبَ فَقالَ: فَمَن يَتَعَجَّبُ مِنهُ؟ وأنْكَرَ عَلَيْهِ فَقالَ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: أهْلِ العَراقَةِ في الشِّرْكِ الَّذِينَ تُوجِبُ عَراقَتُهم فِيهِ ومَحَبَّتُهم لِظُهُورِهِ نَكْثَ العَهْدِ الَّذِي لا أقْبَحَ مِنهُ عِنْدَ العَرَبِ ولا أشْنَعَ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ أيِ: المُسْتَجْمِعِ لِصِفاتِ الكَمالِ، فَهو لا يُحِبُّ النَّقْضَ مِن أوْلِيائِهِ فَكَيْفَ بِهِ مِن أعْدائِهِ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيِ: الَّذِي هو أكْمَلُ الخَلْقِ وأوْفاهم وأحْفَظُهم لِلْعُهُودِ وأرْعاهم فَهم أضْدادُهُ فَأعْمالُهم أضْدادُ أعْمالِهِ، وقَدْ بَدا مِنهُمُ الغَدْرُ.

ولَمّا كانَ اسْتِفْهامُ الإنْكارِ في مَعْنى النَّفْيِ صَحَّ الِاسْتِثْناءُ مِنهُ، فَكَأنَّهُ قِيلَ: لا يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: مِنهم كَما تَقَدَّمَ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيِ: الحَرَمِ يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ، وهَذا مِمّا يَدُلُّ عَلى أنَّ الِاسْتِثْناءَ المُتَقَدِّمَ مِن ‏‏‏‏ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ [التوبة: ١] (p-٣٨٤)قالَ البَغَوِيُّ؛ قالَ السُّدِّيُّ والكَلْبِيُّ وابْنُ إسْحاقَ: هم مِن قَبائِلِ بَكْرٍ: بَنُو خُزَيْمَةَ وبَنُو مُدْلِجٍ وبَنُو ضَمْرَةَ وبَنُو الدِّيلِ وهُمُ الَّذِينَ كانُوا قَدْ دَخَلُوا في عَهْدِ قُرَيْشٍ يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ، فَلَمْ يَكُنْ نَقَضَ العَهْدَ إلّا قُرَيْشٌ وبَنُو الدِّيلِ مِن بَنِي بَكْرٍ فَأمَرَ بِإتْمامِ العَهْدِ لِمَن لَمْ يَنْقَضِ، ولَمّا اسْتَثْنى، بَيَّنَ حُكْمَ المُسْتَثْنى فَقالَ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: رَكِبُوا الطَّرِيقَ الأقْوَمَ في الوَفاءِ بِعَهْدِهِمْ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ والقَوْلُ في ‏‏ ‏‏ أيِ: المُحِيطَ بِالجَلالِ والجَمالِ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ كَما سَبَقَ.

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:7