All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

At-Tawbah 9:6 Juzʾ 10 Page 187

‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And if any one of the polytheists seeks your protection, then grant him protection so that he may hear the words of Allah. Then deliver him to his place of safety. That is because they are a people who do not know.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا سَدَّ عَلَيْهِمْ طَرِيقَ مُخالَطَتِهِمْ ما لَمْ يَتَّصِفُوا بِالتَّوْبَةِ المَدْلُولِ عَلَيْها بِالشَّهِيدَيْنِ المَذْكُورَيْنِ سَدًّا مُطْلَقًا، وفَتَحَهُ عِنْدَ الِاتِّصافِ بِها فَتْحًا مُطْلَقًا، عَطَفَ عَلى ذَلِكَ طَرِيقًا آخَرَ وسَطًا مُقَيَّدًا فَقالَ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيِ: الَّذِينَ أمَرْناكم بِقِتالِهِمْ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: طَلَبَ أنْ تُعامِلَهُ في الإكْرامِ مُعامَلَةَ الجارِ بَعْدَ انْقِضاءِ مُدَّةِ السِّياحَةِ ‏‏‏‏‏ أيْ: فَآمِنهُ ودافِعْ عَنْهُ مَن يَقْصِدُهُ بِسُوءٍ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ أيِ: المَلِكِ الأعْظَمِ بِسَماعِ التِّلاوَةِ الدّالَّةِ عَلَيْهِ، فَيَعْلَمُ بِذَلِكَ ما يَدْعُو إلَيْهِ مِنَ المَحاسِنِ ويَتَحَقَّقُ أنَّهُ لَيْسَ كَلامَ الخَلْقِ. ولَمّا ذَكَرَ إجارَتَهُ، وكانَ لَهُ بَعْدَها تَوْبَةٌ وإصْرارٌ. وكانَ حالُ التّائِبِ قَدْ ذُكِرَ، بَيَّنَ ما يُفْعَلُ بِهِ إنْ أصَرَّ فَقالَ: ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: إنْ أرادَ الِانْصِرافَ ولَمْ يُسْلِمْ ‏‏‏‏‏‏‏ أيِ المَوْضِعَ الَّذِي يَأْمَنُ فِيهِ ثُمَّ قاتِلْهُ بَعْدَ بُلُوغِهِ المَأْمَنَ إنْ شِئْتَ مِن غَيْرِ (p-٣٨٣)غَدْرٍ ولا خِيانَةٍ؛ قالَ الحَسَنُ: هي مُحْكَمَةٌ إلى يَوْمِ القِيامَةِ؛ ثُمَّ عَلَّلَ ذَلِكَ بِما يُبَيِّنُ غَدْرَهم بِقَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيِ: الأمْرُ بِالإجارَةِ لِلْغَرَضِ المَذْكُورِ بِسَبَبِ أنَّهم ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: لا عِلْمَ لَهُمْ؛ لِأنَّهُ لا عَهْدَ لَهم بِنُبُوَّةٍ ولا رِسالَةٍ ولا كِتابٍ، فَإذا عَلِمُوا أوْشَكَ أنْ يَنْفَعَهُمُ العِلْمُ.

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:6