All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

At-Tawbah 9:6 Juzʾ 10 Page 187

‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And if any one of the polytheists seeks your protection, then grant him protection so that he may hear the words of Allah. Then deliver him to his place of safety. That is because they are a people who do not know.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ "أحَدٌ" مُرْتَفِعٌ بِفِعْلِ شَرْطٍ مُضْمَرٍ يُفَسِّرُهُ الظاهِرُ، أيْ: وإنِ اسْتَجارَكَ أحَدٌ اسْتَجارَكَ، والمَعْنى: وإنْ جاءَكَ أحَدٌ مِنَ المُشْرِكِينَ بَعْدَ انْقِضاءِ الأشْهُرِ لا عَهْدَ بَيْنَكَ وبَيْنَهُ، واسْتَأْمَنَكَ لِيَسْمَعَ ما تَدْعُو إلَيْهِ مِنَ التَوْحِيدِ والقُرْآنِ، فَأمِّنْهُ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ويَتَدَبَّرَهُ، ويَطَّلِعَ عَلى حَقِيقَةِ الأمْرِ ‏‏ ‏‏‏‏‏ بَعْدَ ذَلِكَ ‏‏‏‏‏‏‏ دارَهُ الَّتِي يَأْمَنُ فِيها إنْ لَمْ يُسْلِمْ، ثُمَّ قاتِلْهُ إنْ شِئْتَ. وفِيهِ دَلِيلٌ عَلى أنَّ المُسْتَأْمَنَ لا يُؤْذى، ولَيْسَ لَهُ الإقامَةُ في دارِنا، ويُمَكَّنُ مِنَ العَوْدِ ‏‏‏ أيِ: الأمْرُ بِالإجارَةِ في قَوْلِهِ:" فَأجِرْهُ" ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ بِسَبَبِ أنَّهم قَوْمٌ جَهَلَةٌ لا يَعْلَمُونَ ما الإسْلامُ، وما حَقِيقَةُ ما تَدْعُو إلَيْهِ،؟ فَلا بُدَّ مِن إعْطائِهِمُ الأمانَ حَتّى يَسْمَعُوا، أوْ يَفْهَمُوا الحَقَّ.

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:6