All commentaries

النكت والعيون

Al-Māwardī

أبو الحسن الماوردي (ت ٤٥٠ هـ)

Sets out the possible meanings of a verse as a numbered list, and weighs them.

At-Tawbah 9:6 Juzʾ 10 Page 187

‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And if any one of the polytheists seeks your protection, then grant him protection so that he may hear the words of Allah. Then deliver him to his place of safety. That is because they are a people who do not know.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ الآيَةَ، وفي كَلامِ اللَّهِ وجْهانِ أيْ إنِ اسْتَأْمَنَكَ فَأمِّنْهُ.

أحَدُهُما: أنَّهُ عَنى سُورَةَ بَراءَةَ خاصَّةً لِيُعْلِمَ ما فِيها مِن حُكْمِ المُقِيمِ عَلى العَهْدِ، وحُكْمِ النّاقِضِ لَهُ والسِّيرَةِ في المُشْرِكِينَ والفَرْقِ بَيْنَهم وبَيْنَ المُنافِقِينَ.

الثّانِي: يَعْنِي القُرْآنَ كُلَّهُ، لِيَهْتَدِيَ بِهِ مِن ضَلالِهِ ويَرْجِعَ بِهِ عَنْ كُفْرِهِ.

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ يَعْنِي إنْ أقامَ عَلى الشِّرْكِ وانْقَضَتْ مُدَّةُ الأمانِ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ: أحَدُهُما: الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ.

والثّانِي: اسْتِباحَةُ رِقابِهِمْ عِنْدَ انْقِضاءِ مُدَّةِ أمانِهِمْ.(p-٣٤٢)

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:6