All commentaries

أنوار التنزيل

Al-Bayḍāwī

ناصر الدين البيضاوي (ت ٦٨٥ هـ)

Compact and precise. The commentary taught in the madrasa for six centuries.

At-Tawbah 9:6 Juzʾ 10 Page 187

‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And if any one of the polytheists seeks your protection, then grant him protection so that he may hear the words of Allah. Then deliver him to his place of safety. That is because they are a people who do not know.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ انْقَضى، وأصْلُ الِانْسِلاخِ خُرُوجُ الشَّيْءِ مِمّا لابَسَهُ مِن سَلْخِ الشّاةِ. ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ الَّتِي أُبِيحَ لِلنّاكِثِينَ أنْ يَسِيحُوا فِيها. وقِيلَ هي رَجَبٌ وذُو القِعْدَةِ وذُو الحِجَّةِ والمُحَرَّمُ وهَذا مُخِلٌّ بِالنَّظْمِ مُخالِفٌ لِلْإجْماعِ فَإنَّهُ يَقْتَضِي بَقاءَ حُرْمَةِ الأشْهُرِ الحُرُمِ إذْ لَيْسَ فِيما نَزَلَ بَعْدُ ما يَنْسَخُها. ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ النّاكِثِينَ. ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ مِن حِلٍّ أوْ حَرَمٍ. ﴿وَخُذُوهُمْ﴾ وأْسِرُوهم، والأخِيذُ الأسِيرُ. ﴿واحْصُرُوهُمْ﴾ واحْبِسُوهم أوْ حِيلُوا بَيْنَهم وبَيْنَ المَسْجِدِ الحَرامِ. ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ كُلَّ مَمَرٍّ لِئَلّا يَتَبَسَّطُوا في البِلادِ، وانْتِصابُهُ عَلى الظَّرْفِ. ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ عَنِ الشِّرْكِ بِالإيمانِ. ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ تَصْدِيقًا لِتَوْبَتِهِمْ وإيمانِهِمْ.

(p-72)‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ فَدَعُوهم ولا تَتَعَرَّضُوا لَهم بِشَيْءٍ مِن ذَلِكَ، وفِيهِ دَلِيلٌ عَلى أنَّ تارِكَ الصَّلاةِ ومانِعَ الزَّكاةِ لا يُخَلّى سَبِيلُهُ. ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ تَعْلِيلٌ لِلْأمْرِ أيْ فَخَلُّوهم لِأنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ غَفَرَ لَهم ما قَدْ سَلَفَ وعَدَلَهُمُ الثَّوابَ بِالتَّوْبَةِ.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ المَأْمُورُ بِالتَّعَرُّضِ لَهم. ‏‏‏‏‏‏‏ اسْتَأْمَنَكَ وطَلَبَ مِنكَ جِوارَكَ.

‏‏‏‏‏ فَأمِّنْهُ. ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ويَتَدَبَّرَهُ ويَطَّلِعَ عَلى حَقِيقَةِ الأمْرِ. ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ مَوْضِعَ أمْنِهِ إنْ لَمْ يُسْلِمْ، وأحَدٌ رُفِعَ بِفِعْلٍ يُفَسِّرُهُ ما بَعْدَهُ لا بِالِابْتِداءِ لِأنَّ إنَّ مِن عَوامِلِ الفِعْلِ. ‏‏‏ الأمْنُ أوِ الأمْرُ. ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ما الإيمانُ وما حَقِيقَةُ ما تَدْعُوهم إلَيْهِ فَلا بُدَّ مِن أمانِهِمْ رَيْثَما يَسْمَعُونَ ويَتَدَبَّرُونَ.

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:6